ضوابط عودة صلاة الجمعة في المساجد

كتب: عبد الوهاب عيسي

ضوابط عودة صلاة الجمعة في المساجد

ضوابط عودة صلاة الجمعة في المساجد

أكد الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن 28 أغسطس الجاري سيكون يوم الوداع لأذان النوازل، الذي ينتهي بعبارة ألا صلوا في بيوتكم، ألا صلوا في رحالكم، والتي كانت مستمرة مع أذان الظهر من يوم كل جمعة، وأنه سيعود الأذان بشكله الطبيعي بعد قرار السماح بعودة صلاة الجمعة في جميع المساجد المسموح لها بفتح أبوابها لاستقبال المصلين حاليا.

وأضاف أن شروط اختيار مساجد الجمعة هي ذاتها شروط اختيار المساجد التي سمح لها بأداء الصلوات العادية من قبل، حيث يكون هناك إمام وعمال ومفتشين حتي يمكن السيطرة على الأمور وفقا للضوابط المعلنة لمواجهة فيروس كورونا، وأن المسجد الذي لم تسمح له الإدارة التابع لها بالفتح لاستقبال المصلين في الصلوات العادية سيتمر منع صلاة الجمعة فيه، والتي ستعود يوم 28 أغسطس الجاري.

وهنأ "طايع" جموع المصلين بمصر بفتح المساجد، مشددا على ضرورة الالتزام بالضوابط المعلنة حتى لا تضطر الوزارة لغلق المسجد حال ثبوت أية مخالفات.

وكانت لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء قد قررت اليوم الأربعاء عودة صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى والجامعة التي تحددها وزارة الأوقاف ابتداء من يوم الجمعة بعد المقبل.

وأعلن القرار عن عدة ضوابط لعودة صلاة الجمعة:

أولاً : الالتزام بجميع إجراءات إقامة الصلوات العادية من مراعاة التباعد وارتداء الكمامة وإحضار المصلى الشخصي، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، والاقتصار على الأماكن المتاحة وفق تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي فقط، وتكون خطبة الجمعة في حدود عشر دقائق.

ثانيًا: عدم فتح دورات المياه، أو دور المناسبات، أو زيارة الأضرحة، وعدم السماح بأي مناسبات اجتماعية من أفراح أو عزاء أو نحوه، وكذلك عدم السماح بصلاة الجنائز بالمسجد.

ثالثًا: سيتم فتح المساجد الكبرى والجامعة بشرط وجود إمام أو خطيب معتمد من الأوقاف، ومصرح له بالخطابة، وعمال معينين على المسجد أو مسكنين عليه ومسئولين مسئولية متضامنية مع إمام المسجد أو الخطيب ومفتش المنطقة ومدير الإدارة وجميع قيادات المديرية عن تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية، وتحقيق عملية التباعد بين المصلين.

رابعًا: في حالة حدوث أي مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه المخالف أو المخالفين مع عدم إقامة الجمعة في المسجد الذي تحدث فيه المخالفة مرة أخرى.

خامسًا: لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا في منزله طوال فترة الفتح الجزئي سواء أكان ذلك منه تحوطًا واحتياطًا أم كان إيثارًا في إفساح المكان بما يُمكِّن من عدم الخروج على إجراءات التباعد وتحقيق الأمان الصحي.


مواضيع متعلقة