"إيهاب" عاد لأسرته بعد 21 عاما من الفقدان: خطفوني وأنا رضيع

كتب: سحر عزازي

"إيهاب" عاد لأسرته بعد 21 عاما من الفقدان: خطفوني وأنا رضيع

"إيهاب" عاد لأسرته بعد 21 عاما من الفقدان: خطفوني وأنا رضيع

عام ونصف يبحث "إيهاب" عن عائلته عبر صفحات المفقودين على مواقع التواصل، بعد أن أتم عامه الـ21، حتى تعرفت عليه شقيقته الكبرى دعاء، التي تسبقه فى العمر بـ6 سنوات، تواصلت معه وتقابلا وسط دموع لم تتوقف وفرحة لم تصدق بعد سنوات من الألم والفقد عاشتها الأسرة جعلت الأب يغادر البلد للعمل في الخارج، وأم فقدت الحركة حزناً على ضناها.

رسالة مؤثرة نشرها الشاب العشريني عبر الصفحات للتعرف على والديه يقول فيها، إنه أصبح شاباً والتحق بكلية التمريض، وكان من بين الأوائل، وتسلم وظيفته داخل مستشفى الجامعة بالزقازيق، ويريد أن يجد أسرته الحقيقية، بدلاً من العائلة التي عاش في بيتها وأخبرته بأنه كان يعيش في ملجأ: "بعد سنة ونص لاقيت واحدة بتكلمني وبتقول لي أنا أختك ما صدقتش من الفرح وكنا مترددين نقابل بعض في الأول".

يحكى أنه حصل على صورة وهو طفل بصعوبة شديدة، وظل وقتاً طويلاً يجمع معلوماته، كي يبدأ رحلة البحث عن إخوته ووالديه، لافتاً إلى أن أخته أخبرت والده الذي يعمل في السعودية وقرر العودة الأسبوع المقبل لعمل تحليل الـDNA: "اكتشفت إني كنت مخطوف مش متبنى زي ما فهموني».

تحكي شقيقته دعاء جمال، 27 عاماً، أن والدتها حملت أخاها وعمره 6 أشهر لتطعيمه في أقرب مستشفى بمدينة الزقازيق، وفجأة أثناء عودته خرج رجل من سيارة ملاكي وخطف الطفل وطرحها أرضاً وغادر مسرعاً: "فضلنا ندور على أخويا وكان اسمه أحمد مش إيهاب في الملاجئ والمستشفيات وكل حتة فص ملح وداب"، سنوات من الألم عاشتها الأسرة تبحث عن طفلها حتى فقدت الأمل الذي تجدد فجأة لتعود لهم الحياة مرة أخرى: "أمي كلمته في التليفون وفضلت تعيط مش مصدقة من الفرحة". 


مواضيع متعلقة