مغتربون يستفيدون من "التعليم عن بُعد": 3 أيام دراسة والباقي عمل

مغتربون يستفيدون من "التعليم عن بُعد": 3 أيام دراسة والباقي عمل
- 3 أيام دراسة
- الدراسة عن بعد
- المغتربون
- طلاب الجامعة
- 3 أيام دراسة
- الدراسة عن بعد
- المغتربون
- طلاب الجامعة
قرر عدد من الطلاب الجامعيين المغتربين العمل خلال أيام الراحة، لعدم قدرتهم على العودة إلى محافظاتهم، لبُعدها عن القاهرة، وفي الوقت نفسه لاستثمار أوقاتهم في عمل مفيد يدر عليهم دخلاً يساعدهم في مصاريف الدراسة.
الفمرة جاءت بعد قرار المجلس الأعلى للجامعات باعتماد خطة الدراسة على "التعليم عن بُعد"، مع حضور 3 أيام فقط في الأسبوع، يجري فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة.
أحمد أبوالعز، 21 عاماً، يأتي من محافظة سوهاج لدراسة الإعلام في جامعة أكتوبر، يقيم في مدينة أكتوبر بالجيزة، قرر العمل في أيام الإجازة حرصاً منه على عدم إهدار وقته: "المسافة لحد سوهاج كبيرة جداً، وماقدرش أسافر نص الأسبوع وأرجع تاني، فقررت أشتغل وأشيل حِمل شوية من على أهلي، لأني في جامعة خاصة والمصاريف كتير".
لدى "أبوالعز" إخوة يحتاجون إلى مصاريف دراسية أخرى، لذا يريد أن يحمل بعضاً من المسئولية عن أهله، ولا يشترط عملاً معيناً، بل سيسعى للبحث عن أي فرصة حتى لو كانت عاملاً في أحد مصانع الملابس الموجودة في مدينة 6 أكتوبر.
"مش هينفع أقعد نص الأسبوع على الفاضي وأنا بدفع إيجار شهري، لازم أعتمد على نفسي في الأيام دي، وهشوف أي شغل زي محلات الملابس لأني عندي خبرة كويسة في المبيعات، أو ممكن أشوف مصنع محتاج عمال في مدينة 6 أكتوبر، لأني هسكن هناك عشان دراستي هناك"، كانت هذه كلمات أحمد ناجي، 21 عاماً، طالب جامعي، مؤكداً أنه لا يريد أن يضيع نصف الأسبوع في الفراغ ولا يقدر أن يذهب كل يومين من الإسماعيلية، حيث مكان إقامته، إلى مدينة أكتوبر.
لم يكد الحسيني عبدالوارث، طالب في كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، يسمع قرار المجلس الأعلى للجامعات، بتحديد الدراسة في الجامعات بـ 3 أيام فقط، حتى قرر استغلال فترة إقامته في القاهرة بالعمل، لصعوبة العودة إلى محافظته قنا: "لازم أستغل فترة الراحة عن الدراسة في أي شغل لأن صعب أسافر قنا كل أسبوع ومش هيفرق معايا نوع الشغل، المهم يبقى فيه عائد مادي كويس".