"التعليم العالي": من حق طلاب الدور الثاني في "الثانوية" التقدم لـ"القدرات".. و106 آلاف سجلوا إلكترونيا

كتب: أحمد أبوضيف

"التعليم العالي": من حق طلاب الدور الثاني في "الثانوية" التقدم لـ"القدرات".. و106 آلاف سجلوا إلكترونيا

"التعليم العالي": من حق طلاب الدور الثاني في "الثانوية" التقدم لـ"القدرات".. و106 آلاف سجلوا إلكترونيا

أكد السيد عطا، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، المشرف العام على التنسيق، أنه يحق لطلاب الدور الثانى، من حاملى شهادات الثانوية العامة وما يعادلها، التقدم للتسجيل لاختبارات القدرات بالكليات التى يشترط الالتحاق بها اجتياز عدد من الاختبارات.

"عطا": "الفنون التطبيقية والجميلة والإعلام" تتصدر الرغبات

وأوضح المشرف على قطاع التنسيق، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن كليات الفنون الجميلة والإعلام والفنون التطبيقية تتصدر حالياً التسجيل لاختبارات القدرات من قبَل الطلاب عبر الموقع الإلكترونى للتنسيق، مؤكداً أن غرفة العمليات المركزية بالمجلس الأعلى للجامعات لم ترصد أى شكاوى بشأن أعمال الاختبارات حتى الآن.

وأعلن رئيس قطاع التعليم أن عدد المتقدمين لاختبارات القدرات وصل حتى الآن إلى ما يقرب من 106 آلاف طالب وطالبة على موقع مكتب التنسيق www.tansik.egypt.gov.eg للعام الجامعى 2020 - 2021، مشيراً إلى أن موقع التنسيق الإلكترونى مستمر فى استقبال رغبات الطلاب لإجراء اختبارات القدرات، مبيناً أن الموقع متاح للطلاب خلال الـ24 ساعة، بالإضافة إلى معامل الحاسب الآلى بالجامعات.

من ناحية أخرى، يعقد المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، اليوم، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، اجتماعه الدورى، بحضور رؤساء الجامعات الحكومية، بكلية الطب جامعة الإسكندرية، لمناقشة استعدادات تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة المقرر انطلاقها 22 أغسطس الجارى، ومناقشة الأعداد المقررة للقبول بالكليات سواء كانت بالزيادة أو الثبوت على معدلات الأعداد المقبولة بالعام الماضى.

واعتمد المجلس الأعلى للجامعات، الشهر الماضى، تطبيق خطة التعليم الهجين بدءاً من العام الدراسى الجديد، على أن تتولى كل جامعة وضع الآليات والضوابط اللازمة لتنفيذ هذا النظام وفقاً لطبيعة الكليات والبرامج المختلفة.

وكشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى باسم وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، أن التعليم الهجين هو دمج نظامى التعليم وجهاً لوجه والتعلم عن بُعد، حيث يتم تقسيم دفعات الطلبة إلى مجموعات تدريسية صغيرة، وتناوب الحضور للجامعة لاكتساب المهارات المطلوبة على أن يحصل الطالب على الجانب المعرفى وبعض المهارات من خلال التعلم عن بُعد.

وأوضح «عبدالغفار»، لـ«الوطن»، أن أهداف التعليم الهجين تتمثل فى تقليل الكثافة الطلابية داخل الجامعات، وتحقيق الاستفادة العظمى من خبرة أعضاء هيئة التدريس والبنية التحتية للجامعات، والتحول التدريجى للطالب إلى متعلم مدى الحياة تطبيقاً لأساليب الأداء وضمان الجودة المحلية والعالمية، وتحقيق الاستفادة العظمى من الإمكانيات التكنولوجية خارج الفصل الدراسى لتحقيق الأهداف المرجوة من المحتوى التعليمى، وتقديم المحتوى بأساليب تكنولوجية مختلفة لمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ومساعدة الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة.

وتابع أن نظام التعليم الهجين تم اعتماده على نطاق واسع عبر التعليم الجامعى، مضيفاً أن هناك دراسة صادرة عن اتحاد التعليم عبر الإنترنت بالولايات المتحدة أوضحت أن 62% من مؤسسات التعليم العالى قدمت مقررات هجينة الفترة الماضية على مستوى العالم، وتم تعريف هذه المقررات بأنها مزيج من التدريس فى الفصول الدراسية عبر الإنترنت مع تقليل وقت المقعد فى الفصل للطلاب.

"عبدالغفار": الدراسة 3 أيام أسبوعياً فى "الهجين"

وأوضح «عبدالغفار» أنه سيتم تقسيم الطلاب فى مصر إلى مجموعات تدريسية صغيرة مراعاة للتباعد الاجتماعى فى ظل استمرار أزمة كورونا ووفقاً لطبيعة دراسة الكلية سواء كانت نظرية أو عملية، حيث سيتم تقسيم طلبة كل دفعة إلى مجموعات صغيرة بحد أقصى 50 طالباً فى الكليات العملية و100 طالب فى الكليات النظرية، مضيفاً أنه سيتم تقسيم أعضاء هيئة التدريس بكل قسم إلى مجموعات مسئولة عن الطلاب وسيتم توزيع أوقات التدريس فى الكليات على جميع أيام الأسبوع من السبت إلى الخميس، على أن تبدأ الدراسة من 8 صباحاً حتى 6 مساء.

وأشار إلى أن نظام الدراسة بكليات القطاع الصحى والهندسة والكليات العلمية كالزراعة والعلوم والحاسبات، سيتم وضع جدول لكل مجموعة تدريسية على 3 أيام أسبوعياً «السبت، والاثنين، والأربعاء »، أو «الأحد، والثلاثاء، والخميس»، من 8 صباحاً حتى 6 مساءً، مضيفاً أنه سيتم التطبيق بنفس النظام على كليات القطاع النظرى، بالتناوب والتبديل فيما بينها من خلال التنسيق بين الكليات فى الجامعة الواحدة.

وأوضح أن النسب المقررة لتطبيق النظام الجديد سترجع لطبيعة الدراسة بالكليات المختلفة، وفيما يتعلق بالكليات العلمية، ستكون نسبة تطبيق التعليم وجهاً لوجه من 60 إلى 70%، ونسبة التعلم عن بُعد من 30 إلى 40%، أما الكليات النظرية، فستكون نسبة التعلم وجهاً لوجه بين 50 و60%، والتعلم عن بُعد بين 40 و50%.

من جانبه، قال الدكتور مصطفى عبدالنبى، رئيس جامعة المنيا، إن مركز التعليم المدمج بالجامعة بدأ، الخميس الماضى، أعمال اختبارات الدارسين بالسنوات النهائية ببرامج التعليم المفتوح بالنظام القديم، للعام الدراسى 2019/2020، التى عقدت اعتباراً من يوم 8، وتستمر حتى 22 أغسطس، ويخوضها الدارسون بـ5 برامج هى «التجارة، والخدمة الاجتماعية، والآداب قسم الإعلام، والتربية للطفولة المبكرة، والحقوق»، مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية المشددة لانعقاد الاختبارات. وأكد الدكتور عصام الدين فرحات، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن إدارة المركز وضعت جميع الإجراءات اللازمة لاستقبال امتحانات السنوات النهائية بنظام التعليم المفتوح القديم، الذى تم استبداله بنظام التعليم المدمج الجديد، الذى يساعد بصورة كبيرة على زيادة فاعلية التعليم، من خلال تحسين مخرجاته، وتوفير ارتباط أفضل بين حاجات المتعلم وبرنامج التعليم المهنية، وتحقيق الهدف المرجو منه فى تخريج دارسين يستطيعون المنافسة فى سوق العمل.


مواضيع متعلقة