استخدم الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك مياه الري لأول مرة فى مصر

كتب: حسن عثمان

استخدم الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك مياه الري لأول مرة فى مصر

استخدم الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك مياه الري لأول مرة فى مصر

تستهلك الأراضي الزراعية وخاصة أراضي صغار المزارعين، النصيب الأكبر من مياه النيل، وبالتالي فإن ترشيد استهلاك المياه المستغلة في تلك الأراضي سيوثر بالإيجاب على حصة المياه المستغلة في الأغراض الأخرى، أو التوسع في النشاط الزراعي مع عدم الإخلال باحتياجات إجمالي الأراضي الزراعية من المياه.

وقررت مصر، الاهتمام بطرق الري الحديثة لتتماشى مع خطط الدولة الأخرى في ترشيد المياه واستخدام طرق الري الحديثة، حيث كشفت وزارة الموارد المائية والري عن خطة لتطوير أنظمة الري في 6 ملايين فدان في مصر، يجري تنفيذها على 3 مراحل، بمدى زمني 10 أعوام.

وترتكز خطة الري بالأساليب الحديثة، على تطوير الري في مساحة الأراضي الزراعية القديمة خلال 10 أعوام، حيث جرى الانتهاء من تطوير مليون فدان في يونيو الماضي.

وبدأت وزارتا الاتصالات والزراعة، في استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لترشيد المياه، عن طريق بروتوكول تعاون، وترصد "الوطن"، أبرز المعلومات عن بروتوكول التعاون.

1- يشمل البروتوكول العمل على زيادة كفاءة ترشيد استهلاك مياه الري من خلال تحليل البيانات المختلفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما ينتج عنه تحديث دوري أدق للمعلومات عن الرقعة الزراعية واحتياجاتها من المياه، ويساعد على التنبؤ بموسمية الطلب على المياه، مما يجعل التخطيط أكثر فاعلية.

2- تنفيذ تطبيق هاتف محمول، لتقديم الخدمات المميكنة تباعاً، ووضع استراتيجية لإدارة البيانات الزراعية، وتصميم وتنفيذ برامج بناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتفعيل التطبيقات اللازمة لإدارة فرق العمل بشكل إلكتروني، ورفع كفاءة الكوادر البشرية في استخدام منظومة الخدمات الإلكترونية.

3- البروتوكول يأتي في إطار الدور الذي تقوم به وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في تمكين قطاعات الدولة من تحقيق التحول الرقمي، وتبني التكنولوجيات المتقدمة وتطويعها لتطوير أداء العمل الحكومي وخدمة مجالات التنمية.

4- يهدف البروتوكول، إلى تفعيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أنظمة إدارة وتحليل البيانات وتقنيات التحكم عن بُعد، لتقديم خدمات أكثر تطوراً للمتعاملين مع قطاع الزراعة، بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل وبناء قدرات العاملين بالزراعة في هذه التكنولوجيات، بما يسهم في تحسين عملية اتخاذ القرار، وزيادة الإنتاجية؛ والحفاظ على الموارد.

5- يتضمن إنشاء بوابة إلكترونية للمحتوى الخاص بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وميكنة خدمات الوزارة المقدمة للمتعاملين والمستفيدين من المواطنين، وتفعيل المبادرات القومية المعنية بتطوير كفاءة الحفاظ على الأمن الغذائي، ومواجهة ظاهرة تغير المناخ باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

6 - يعتبر ري الأرض حسب الحاجة الفعلية للمحصول من أفضل الأساليب لترشيد المياه ولحساب الحاجة الفعلية يتطلب معرفة بعض العوامل منها "نوع المحصول- مساحة الأرض المزروعة- البصمة الصحية للمحصول- حالة الطقس".

7 - حاليا يجري تجميع هذه العوامل يدويا وعلى فترات متباعدة باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، والتى تحتوي على أطياف موجية، بالإضافة للصور الملتقطة عبر تطبيقات الهاتف المحمول الذكية لتحديد "نوع المحصول- توقعات حالة الطقس- البصمة الصحية للمحصول- مساحة الأرض المزروعة".

8 - باستخدام الذكاء الاصطناعي يمكن التعرف على الحدود الفاصلة بين قطع الأراضي، ومقارنة كمية مياه الري بالاحتياج الفعلي، وتحديث دوري أكثر دقة للمعلومات عن الرقعة الزراعية واحتياجاتها من المياه، والتنبؤ بموسمية الطلب على المياه مستقبليا لتخطيط أكثر فاعلية.


مواضيع متعلقة