الري بالتنقيط يهزم الغمر بالمنيا: يوفر 50% من المياه ويزيد المحصول 30%

الري بالتنقيط يهزم الغمر بالمنيا: يوفر 50% من المياه ويزيد المحصول 30%
بدأت تجارب الري بالتنقيط في الانتشار بعدة قرى متاخمة للظهير الصحراوي الغربي في محافظة المنيا، خصوصا بعدما حققت نجاحا كبيرا، وأدت إلى محصول وفير وجيد بزيادة تقترب من الـ30% من ناحية، مقابل توفير في المال المتمثلة في تكاليف الزراعة بنسبة لا تقل عن 40% من ناحية أخرى، وعمالة أقل بمقدار النصف، وبحسب مزارعين فإن أساليب الري الحديثه ناجحة ومنتجة وسهلة، حال الاعتماد على الأسلوب والمنهج العلمي، واتباع طرق وأساليب الزراعة الحديثة التي يشرف عليها مختصين، مع تفعيل دور الإرشاد الزراعي لمساعدة الفلاحين على اختيار أفضل التجارب، بحسب نوعية التربة والمحاصيل المنزرعة.
وقال أحمد فرغلي حافظ مقيم بقرية 7 التابعة لمركز المنيا، إن تجربة الري الحديث "بالتنقيط" موفرة جدا للمياه والعمالة والوقت، وأنه أجرى التجربة في منطقة فرع 8 قمادير التابعة لهندسة ري سمالوط، على مساحة 5 أفدنة أرض منزرعة بمحصول الطماطم عروة شهر مايو، والتي سيجرى حصادها في غضون أيام، وحققت نجاحا.
وأضاف أن التجربة بدأت بترخيص آلة ري ثابتة وبعد الترخيص جرى تركيب المواسير بالاستعانة بمهندسين وفنين، واتضح بعد ري المساحة المنزرعة أن الري الحديث يوفر في المياه بنسبة كبيرة جدا، إضافة لتوفير العمالة، والمحصول جيد مقارنة بالري بالغمر الذي يتسبب في عفن الثمار والجذور.
وأوضح حافظ أن لديه تجربة أخرى على مساحة 7 أفدنة مزروعة بالعنب من نوعية "فيليم"، كانت قبل ذلك مزروعة بالمحاصيل الحقلية، فقرر الاتجاه للمحاصيل البستانية، وبدء يجهز تكعيبة تعرف بالبارون عبارة.
وأكد حافظ أنه يجب على كل مزارع أن يحدد كمية المياه التي سيجرى استخدمها للري وفقا للمساحة ونوعية التربة والمحصول المزروع، على سبيل المثال هناك تربة ومحاصيل تروى بكمية 4 لترات لكل ساعة، مع تحديد نوع مواسير الضخ المعرفة بـ"النقاط" حسب نوعية الأرض، مطالبا الجميع بالحفاظ على المياه
ونوه بأن الري بالتنقيط يوفر في العمال بنسبة لا تقل عن النصف، ويعطي محصولا جيدا وبزيادة تتراوح بين 30 و40% ويوفر نحو 50% من استهلاك المياه.