باعة رقاق العيد يشكون قلة الطلب ويبررون رفع سعره: موسم ولازم نستفيد

كتب: إنجي الطوخي

باعة رقاق العيد يشكون قلة الطلب ويبررون رفع سعره: موسم ولازم نستفيد

باعة رقاق العيد يشكون قلة الطلب ويبررون رفع سعره: موسم ولازم نستفيد

عيد الأضحى هو موسم "الرقاق".. أكلة اشهيرة تتجمع حولها الأسر المصرية، لكن ارتفاع أسعاره هذا العام حيث يتراوح بين 20 و35 جنيها، أفسد فرحة العيد ودفع بعض السيدات لعمله في المنزل بتكلفة أقل.

شهد عبدالعزيز، بائعة الرقاق في سوق المغربلين بالدرب الأحمر، كانت تبيعه في الأيام العادية بـ17 جنيها، ومع حلول عيد الأضحى رفعت السعر لـ25 جنيها: "ده الموسم بتاعنا ولازم نستفيد منه، وفي ناس تانية بتبيعوا بـ30 و35 جنيه، أنا ببيع بسعر وسط والمكسب مش كبير، كأنها عيدية".

فى سوق سليمان جوهر بالدقب، افترشت مؤمنة سعيد، الأرض ببضاعتها من الرقاق، مستعينة بـ"أقفاص خشبية"، رصت عليها "أكياس الرقاق" بعد أن وزنتها وقسمتها إلى كيلو ونصف الكيلو: "سعر الكيلو عندي 35 جنيه، الناس هنا مستغليينه وبيتعبوني في الفصال، مع إنهم عارفين أنّه الموسم بتاعنا، ده غير أن فيروس كورونا رفع أسعار حاجات كتير ومنها الدقيق، عشان كده سعر الرقاق زاد هو كمان"، لافتة إلى أنّ مكسبها في الكيلو 5 جنيهات فقط.

تؤكد "مؤمنة" أنّها في آخر كل يوم تخفض سعر "الرقاق": "ببقي عايزة أخلص منه عشان مينفعش اروح بيه لأنه هيتسكر، بنزل السعر لـ27 جنيه ونص"، مشيرة إلى أنّ كثير من زبائنها من السيدات يفاصلن معها بشدة اعتقادا منهن أنّ مكسبها كبيرا.

في أحد أسواق محافظة القليوبية، جلست أسماء محمود، تمني نفسها ببيع كل ما معها من رقاق، لكنها فوجئت بضعف الإقبال، بسبب اعتماد السيدات على الشراء أون لاين: "في المحافظات اللي بعيد عن القاهرة بتكون الأسعار أرخص من اللي بتتقال فى التليفزيون، يعني مثلا أنا ببيع الكيلو بـ20 و22 جنيه بس، ومع ذلك، الشراء قل عن السنة اللي فاتت، كل ده بسبب بتوع الديليفري والأون لاين، هما اللي وقفوا حالنا، والستات بتستسهل تشتري منهم عشان يوصلها لحد البيت، رغم ان أسعارهم أعلى مننا بكتير". 


مواضيع متعلقة