لأول مرة.. متطوعون يقيمون مائدة رحمن لإفطار صائمي يوم عرفة بالأقصر

كتب: محمد عبد اللطيف الصغير

لأول مرة.. متطوعون يقيمون مائدة رحمن لإفطار صائمي يوم عرفة بالأقصر

لأول مرة.. متطوعون يقيمون مائدة رحمن لإفطار صائمي يوم عرفة بالأقصر

يعد أهالي مدينة إسنا من أشد الناس في صعيد مصر كرمًا، ورغم سوء أوضاعهم الاقتصادية تأثرًا بجائحة كورونا، إلا أن الخير يستمر على مدار العام لا يفرق بين غني وفقير كخبزهم الشمسي تمامًا.

وعلى غير العادة وامتدادًا لهذا الخير، ابتكرت شابة أقصرية تقطن بمدينة إسنا، جنوب المحافظة، استخدامًا آخرًا لموائد الرحمن والتي اعتاد الناس على تنظيمها في شهر رمضان الكريم من كل عام.

زينب حيدر، هذه الشابة التي ابتكرت مبادرة تنظيم مائدة رحمن لإفطار صائمي يوم عرفة من المواطنين سواء المتواجدين بالمدينة أو المارين عليها أثناء السفر في هذا اليوم.

الفكرة جاءت من خلال تقديم متطوعين على رأسهم فتاة إسنا، لوجبات مطبوخة كمثيلتها التي في المنازل، تهدى مجانًا لجميع المارة بشوارع المدينة دون شروط.

ومع حلول عيد الأضحى فكر المتطوعون في تقديم تلك الوجبات عبر إقامة مائدة رحمن لإفطار صائمي يوم عرفة بمساعدة مجموعة من الأهالي المتطوعين وبدعم من متبرعين.

وفور الإعلان الفكرة وجدت دعما كبيرا من أهل الخير، حيث تبرع أحدهم بالمكان، ومستلزمات المطبخ من فرن وبوتاجاز وأوانٍ وخلاط، وخضروات ولحوم وفاكهة، وحتى الأطفال شاركت في التبرع بالمال وكذلك بالعمل، ليتم افتتاحه أمس.

المبادرة التي يجري حاليًا تجهيز الإفطار بها للصائمين تستهدف توزيع الوجبات في مناطق مختلفة، من خلال بعض الشباب المتطوعين مع التنويع في كل منطقة حتى لا يمل الناس، وتكون بنفس مذاق أطعمة المنزل.

المبادرة رسخت مفهوم أن يكون الخير على مدار العام وليس في شهر رمضان فقط، وكذلك ليس للفقراء فقط، فهو كمائدة الأفراح يأكل منها الغني والفقير على حد سواء وهذا هو محور الفكرة.

 

 

 


مواضيع متعلقة