مصري بتركيا يحكي أجواء صلاة الجمعة في أيا صوفيا: "كأنهم حرروا الأقصى"

مصري بتركيا يحكي أجواء صلاة الجمعة في أيا صوفيا: "كأنهم حرروا الأقصى"
- أيا صوفيا
- صلاة الجمعة في ايا صوفيا
- تركيا
- مسجد أيا صوفيا
- أيا صوفيا
- صلاة الجمعة في ايا صوفيا
- تركيا
- مسجد أيا صوفيا
على بعد محطتي مترو من ميدان أيا صوفيا الشهير كان الزحام وسيارات الشرطة يسيطران على المشهد الاستثنائي الذي ساق أحمد الحيطي المصري المقيم في تركيا، صباح الجمعة الماضي، للنزول ومشاهدة ما يحدث، يستدعي كل هذه الجلبة.
"مكنتش مقرر أروح مسجد أيا صوفيا، لكني كنت أمر مصادفة بالقرب منه- على بعد محطتي مترو- ولما وجدت الزحام ساقني الفضول"، حسبما يقول أحمد الحيطي المصري الذي يعمل في مجال السياحة الرياضية في أسطنبول منذ أكتوبر الماضي في حديثه لـ"الوطن".
اعتاد "أحمد" ألا يدلي بآرائه في القضايا الخلافية بكل مستواياتها نظرا لطبيعة عمله بالسياحة فهو في المقام الأول رجل أعمال؛ والحديث عن الأمور الخلافية قد يؤثر عليه، ولكن عند الاقتراب من ميدان أيا صوفيا، انتابه شعور بالغرابة "أين الإنجاز فيما يحتفلون به".
أعداد قدرتها الحكومة التركية بـ350 ألف مصلي، انتشروا على جوانب الطرق، يكبرون "الله أكبر"، ويهتفون لنصر ما لا يعلمه سواهم، يقول "أحمد": كانت الأعداد كبيرة ومجموعات كبيرة منهم منظمة ترتدي أشرطة خضراء على رؤوسهم كتب عليها "أيا صوفيا" وكأنهم في أعقاب فتح كبير، كانت أبرز ملامح المشهد الذي أثار فضوله.
"وكأنهم حرروا الأقصى" يصف "أحمد" ما شعر بيه وسط الجموع "المنتصرة" من وجهة نظرهم "حسيت فجأة بأني في فلسطين، وأنهم حرروا الأقصى"، أو كأن فتحا كبيرا نعيشه، هتافات من كل صوب ترج الأنحاء وشعور بالنصر في الأعين، وزحام منعنه من الاقتراب من المسجد فلا مجال للسير.
بعد انتهاء الصلاة بوقت قليل أي بعد ظهر الجمعة حاول "أحمد" الذهاب مرة أخرى لمشادة الأمور عن قرب، في هذه المرة اقترب بالفعل من الميدان الذي ظل مزدحما حتى بعد الصلاة، ولكن حتى بعد الاقتراب لم يتمكن من دخول المسجد فلا يزال ممتلئا بالمحتفين.
شعور بالغرابة كان يسيطر على المصري المقيم منذ أكتوبر الماضي في أسطنبول من أجل العمل بمجال السياحة، فهو لا يرى سببا للشعور بالنصر الذي شاهده بين مئات البشر، في دولة مليئة بالمساجد الكبيرة والجميلة، فأي إنجاز يحسب عند تحول كاتدرائية لمسجد.