ممثل "الوفد" في التحالف: "القائمة الوطنية" راعت الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية

ممثل "الوفد" في التحالف: "القائمة الوطنية" راعت الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية
- النائب سليمان وهدان
- حزب الوفد
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
- الدعاية الانتخابية
- الوطنية للانتخابات
- النائب سليمان وهدان
- حزب الوفد
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
- الدعاية الانتخابية
- الوطنية للانتخابات
قال النائب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، ممثل حزب الوفد فى تحالف القائمة الوطنية من أجل مصر، إن «الوفد» سيحصل على المركز الثالث فى مجلس الشيوخ من حيث عدد المقاعد، بما سيحصده من مقاعد فردية، إضافة إلى مرشحيه فى القائمة الوطنية، وما سيحظى به من مقاعد عبر التعيين من قبَل رئيس الجمهورية، لافتاً إلى أن تحالف الحزب مع «مستقبل وطن» وغيره من الأحزاب سينتهى بمجرد انتهاء الانتخابات، ليتبوأ «الوفد» موقعه كحزب مهم يسهم فى المعارضة البنّاءة تحت قبة مجلس الشيوخ.
وأضاف «وهدان»، فى حوار لـ«الوطن»، أن الحزب ينسق مع «مستقبل وطن» وغيره من الأحزاب، وفق قوة المرشحين وشعبيتهم على الأرض، مشيراً إلى أن حزبه يدعم مرشحيه بقوة، ويروّج لهم عبر جريدة وبوابة الوفد.
ماذا تمثل القائمة الوطنية من أجل مصر بالنسبة للحياة السياسية؟
- بلا شك، مشاركة حزب الوفد فى القائمة الوطنية جاء من قناعتنا بأهمية المشاركة فى عملية الإصلاح السياسى الموجودة، وإنجاح تجربة مهمة وهى توحد 11 حزباً سياسياً بأفكار مختلفة حول طاولة واحدة من أجل تحقيق مصلحة الدولة، وإحداث تماسك الجبهة الداخلية المصرية والقوى السياسية، وهذا أمر مهم للغاية، فنحن فى حزب الوفد وضعنا أمامنا الأزمة الموجودة فى مصر حالياً، والخاصة بفيروس كورونا، إضافة إلى التهديدات على حدودنا الغربية فى ليبيا، وقضية سد النهضة، وما يواجه سيناء من إرهاب غاشم، فكان هدفنا المساعدة فى لمّ الشمل، وأن نكون جميعنا فى خندق واحد لدعم الدولة.
قيل إن ما حدث يمثل نقلة نوعية، وإنكم بذلتم مجهوداً كبيراً للتوافق، ماذا حدث خلال الفترة الماضية؟
- الأحزاب السياسية المشاركة لها أيديولوجيات وبرامج مختلفة، وخلاف فى الرؤى والتفكير، وخلاف فى التوجه، فبذلنا مجهوداً كبيراً زاد على 9 أشهر، بداية من جلسات الحوار الوطنى التى عُقدت أواخر العام الماضى بمقر حزب مستقبل وطن، كى تتنازل الأحزاب عن بعض النقاط، وسقف الطموحات، والمطالب العالية التى كانت لديها، ولكى تجلس معاً على طاولة واحدة، ويتم التوافق فى النهاية على تشكيل قائمة وطنية موحدة، وهذا أراه إنجازاً كبيراً للغاية.
هل أنتم راضون عن عدد مقاعد الحزب فى القائمة؟
- «الوفد» أعلى مصلحة البلاد على مصلحته الشخصية، فقد ذهب حزب الوفد لإقرار أن مصلحة مصر هى الأولى، ومن ثم مصلحة الحزب، وحرص هذه المرة على التوافق والتوحد، بعيداً عن الصراع والخلاف على مصالح حزبية ضيقة، وفى النهاية العبرة بالكفاءة وليست بالعدد، ونحن لدينا مرشحون أكفاء شاركنا بهم فى هذه القائمة، ومركزنا سيكون الثالث داخل مجلس الشيوخ، حيث سنحصل على هذا المركز فى النهاية، بالمقاعد التى سنحصل عليها من القائمة، والمقاعد الفردية، إضافة إلى المقاعد التى سيحصل عليها الحزب بالتعيين، وسيصل بنا مجموعها إلى أن نحتل المركز الثالث.
ما وضعكم بالنسبة للمقاعد الفردية؟
- نخوض الانتخابات على المقاعد الفردية مستعينين بأجود العناصر لدينا فى الحزب، حيث إن المرشحين كل منهم له باع وخبرة كبيرة فى مجاله، ما يسهم فى تكوين تشكيل متنوع لمجلس الشيوخ، ونخوض معركة المقاعد الفردية بالتنسيق مع «مستقبل وطن»، وآخرين، حسب المرشحين الموجودين، وقوة المرشح على الأرض وشعبيته وجماهيريته، وسندعم مرشحينا بكل قوة فى الفردى.
هل سيقدم الحزب لمرشحيه دعماً مادياً للإنفاق على الدعاية؟
- لنا ظروف مالية خاصة، وأوضاعنا المادية ليست جيدة، لكن سندعم المرشحين من خلال جريدة وبوابة الوفد، وقيادات الوفد الموجودين، ومن خلال لجان الحزب الموجودة فى 27 محافظة، كما يساهم قيادات وأعضاء الحزب فى دعم مرشحينا، من خلال مؤتمراتهم عبر المشاركة فيها إذا أراد المرشحون ذلك.
ما عدد مرشحيكم على المقاعد الفردية؟
- 23 مرشحاً، وهم من خيرة عناصر حزب الوفد على مستوى الجمهورية.
هل التحالف الانتخابى مع 10 أحزاب أخرى من بينهم «مستقبل وطن»، سينتهى بمجرد انتهاء الانتخابات أم سيتحول إلى تحالف سياسى؟
- التحالف انتخابى فقط، وأكدنا على ذلك أكثر من مرة، وبعد إعلان النتيجة، سيتصدر الوفد مقاعده فى المعارضة البنّاءة، واليوم «الوفد» هو حزب معارض، سواء داخل مجلس النواب، أو داخل «الشيوخ».
هل ستترشح مرة أخرى فى انتخابات مجلس النواب المقبلة؟
- نعم، سأخوض الانتخابات المقبلة، وسأترشح مرة أخرى.
دور مجلس الشيوخ
له دور كبير فى القضايا الدولية، ترسيخ قضايا السلام والأمن الاجتماعى، الحفاظ على السلام والديمقراطية، وله دور كبير فى وضع رؤى للحكومة وتقييم سياستها، علاوة عن معاونة البرلمان وإبدائه آراءه الاستشارية والمهمة فى التشريعات ومشروعات القوانين المختلفة، والتى ستُعرض أمام البرلمان.