الأحزاب تروج لمرشحيها في انتخابات "الشيوخ" بحملات لطرق الأبواب

كتب: محمد حامد

الأحزاب تروج لمرشحيها في انتخابات "الشيوخ" بحملات لطرق الأبواب

الأحزاب تروج لمرشحيها في انتخابات "الشيوخ" بحملات لطرق الأبواب

مع انطلاق فترة الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس الشيوخ المقرر لها غدًا الأحد، بدأت الأحزاب تدشين حملات طرق أبواب وزيارات للأهالي في الدوائر بالمحافظات، بهدف الترويج لبرامج مرشحيها، وحث الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية.

وتستمر فترة الدعاية الانتخابية لمدة 14 يومًا، على أن تبدأ فترة الصمت الانتخابي يوم السبت 8 أغسطس المقبل، استعدادًا لانطلاق الانتخابات فى الخارج يومي 9 و10 أغسطس، وفي الداخل يومي 11 و12 من نفس الشهر.

وحظرت الهيئة الوطنية للانتخابات تنظيم الاجتماعات العامة بغرض الدعاية الانتخابية، مراعاة للتباعد الاجتماعي لحماية المواطنين من التعرّض للإصابة بفيروس كورونا، وسمحت بالدعاية "أون لاين" والاعتماد على مكبرات الصوت، وتعليق اللافتات التى تسمح بها المحليات.

استخدام مكبرات الصوت

وأكد الدكتور محمد شوقي عبدالعال، الممثل القانونى لقائمة "من أجل مصر" لانتخابات مجلس الشيوخ، أن القائمة ملتزمة بكافة الإجراءات التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات في الدعاية الانتخابية.

وأضاف "عبدالعال" لـ"الوطن"، أن ظروف انتشار فيروس كورونا فرضت إجراءات احترازية للوقاية من المرض، موضحًا أن القائمة لن تعقد أي تجمعات أو مؤتمرات جماهيرية، وستعتمد الحملة الدعائية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع أن جميع مرشحي القائمة الوطنية سيتحركون مع مجموعة واحدة، ولن تكون هناك تحركات فردية من أي مرشح، وسنعتمد على التوسع في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج للقائمة، وتعليق اللافتات الدعائية فى الأماكن العامة، وفق الضوابط التى تسمح بها المحليات.

وأشار "عبدالعال" إلى أن مرشحي القائمة سيتسخدمون مكبرات الصوت في القرى والنجوع بالمحافظات المختلفة، لصعوبة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في هذه المناطق.

شرح الانتخابات في زمن كورونا

ومن جانبها، قالت الدكتورة أميرة أبوشقة، مساعد رئيس حزب الوفد، إن الحزب بدأ برامج توعية للناخبين عن طبيعة العملية الانتخابية في ظل انتشار فيروس كورونا، وشرح دور مجلس الشيوخ في الحياة النيابية.

وأضافت "أبوشقة" لـ"الوطن"، أن الحزب يلتزم بالإجراءات التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن الدعاية الانتخابية، ولن يكون هناك أي مؤتمرات أو لقاءات جماهيرية لمرشحي الحزب، وسيتم الاكتفاء بالتحرك الفردي للمرشحين في دوائرهم واللافتات الدعائية في القرى والنجوع.

وتابعت أن الحزب يروج لمرشحيه عبر "السوشيال ميديا" من خلال إبراز برامجهم الانتخابية، بجانب توعية الناخبين بضرورة المشاركة بكثافة في الانتخابات، مع مراعاة الالتزام بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

رسائل "SMS" لدعم المرشحين

وفي ذات السياق، أكد عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، أن الحزب يركز على الدعاية الإلكترونية والإعلامية وفق الضوابط التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن الدعاية الانتخابية لمجلس الشيوخ.

وقال صميدة لـ"الوطن"، إن مرشحي الحزب دشنوا عددًا من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبرامجهم الانتخابية، بجانب الاعتماد على إرسال رسائل "SMS" للناخبين، بهدف دعم المرشحين وحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات.

وأضاف أن الحزب لن ينظم أي تجمعات أو مؤتمرات جماهيرية، مشيرًا إلى أن أي تحركات في الشارع ستكون بشكل فردي من المرشحين، وستقتصر على الزيارات للعائلات في القرى والنجوع بالمحافظات.

زيارات للعائلات في المنازل

وبدوره، قال محمد فرج الأمين العام المساعد لحزب التجمع، إن أعضاء الحزب في المحافظات كل في نطاق منطقته السكنية سيبدأون في حملات طرق أبواب لتوعية الناخبين بحقهم الدستوري وضرورة النزول للادلاء بأصواتهم في الانتخابات.

وأضاف "فرج" لـ"الوطن"، أن مرشحي الحزب سيتحركون في نطاق دوائرهم الانتخابية بشكل فردي من خلال الزيارات للعائلات في المنازل، مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

وتابع أن الحزب ملتزم بكل الإجراءات التي أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات لتنظيم الدعاية الانتخابية في ظل انتشار جائحة كورونا، ولن يكون هناك أي مؤتمرات أو تجمعات جماهيرية، وسيكون الاعتماد على التحركات الفردية للمرشحين والزيارات المنزلية لأهالي الدوائر الانتخابية.

وأكد "فرج" أن الحزب حريص على خروج انتخابات مجلس الشيوخ بالشكل الذي يليق بمصر أمام العالم من خلال مشاركة الناخبين فيها بكثافة، مشيرًا إلى أن الحزب سيعرض برامج مرشحيه الانتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطباعتها لتوزيعها على المواطنين.


مواضيع متعلقة