اليوم.. عودة القداسات بكنائس "الوادي الجديد" بعد 123 يوما من التوقف

اليوم.. عودة القداسات بكنائس "الوادي الجديد" بعد 123 يوما من التوقف
تعاود كنائس إيبارشية الوادى الجديد للأقباط الأرثوذكس، اليوم السبت، إقامة القداسات، بشرط الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد إغلاقها وتعليق الصلوات بها منذ 21 مارس الماضي.
وقالت الإيبارشية في بيان للأنبا أرسانيوس، أسقف الوادي الجديد والواحات، إن القداسات تحجز بمواعيد مسبقة بمعرفة كل كنيسة، مع مراعاة الأمانة نحو الآخرين وذلك بعدم الذهاب للكنيسة إذا شعر أي شخص بأعراض المرض مهما كان بسيط أو كان مخالطا لأحد المصابين لكي لا يتسبب في عدوى الآخرين، مع استمرار العمل بجميع القرارات السابقة الخاصة بالجنازات والأكاليل والمعموديات.
وأضافت الإيبارشية، أنه يسمح بالدخول بجميع الكنائس لكل من له تعامل مع الكنيسة في الأمور الإدارية والمالية مع مراعاة اتخاذ جميع اجراءات الوقاية، واستمرار تعليق الخدمات والاجتماعات والأنشطة.
وأصدرت الكنيسة مذكرة خاصة بالإجراءات التي يجب على الإيبارشيات أتباعها في حالة الفتح التدريجي، أبرزها: "استمرار تعليق خدمة مدارس الأحد وكافة الاجتماعات والأنشطة الخدمية بمختلف أنواعها في جميع الايبارشيات بلا استثناء، والسماح بالمشاركة في صلوات الجنازات لأسرة المتوفى فقط، والسماح بالمشاركة في صلوات سر الزيجة لـ6 أفراد فقط في الصلوات إلى جانب الكاهن والعروسين والشماس، وغلق كافة دورات المياه، ومراعاة التباعد الاجتماعي، وإقامة أكثر من قداس في اليوم الواحد، وتحجز القداسات بمواعيد مسبقة بمعرفة كل كنيسة، وتشكيل لجنة طبية لمتابعة تطبيق الاجراءات الاحترازية بكل كنيسة، ويتولى الكشافة تنظيم القداسات، والزام كل مصلي بارتداء الكمامة داخل الكنيسة، السماح بمناولة المرضى بالمنازل، استمرار افتقاد الأقباط باستخدام (التليفون - وسائل التواصل الاجتماعي)".
وكانت اللجنة العامة للمجمع المقدس، قررت في اجتماعها يوم 27 يونيو الماضي، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في إطار متابعة الوضع الصحي وانتشار جائحة فيروس كورونا، ونظرًا لحالات العدوى والإصابات والوفاة واختلاف معدلاتها من إيبارشية إلى أخرى وبمستويات شديدة ومتوسطة وخفيفة، أن يقوم الأسقف مع مجمع الكهنة في كل إيبارشية بتقدير الموقف الصحي من حيث استمرار أو تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجيًّا مع مراعاة كافة الإجراءات الصحية، مراعاةً كاملةً وشاملةً، وبصورة جدية.