مواطنون عن مبادرة "مايغلاش عليك": "جت في وقتها ومنتظرين انطلاقها"

مواطنون عن مبادرة "مايغلاش عليك": "جت في وقتها ومنتظرين انطلاقها"
- مايغلاش عليك
- مبادرة
- مبادرة الرئيس
- تحفيز الاستهلاك
- بطاقات التموين
- مايغلاش عليك
- مبادرة
- مبادرة الرئيس
- تحفيز الاستهلاك
- بطاقات التموين
ترحيب كبير لاقته المبادرة الرئاسية "مايغلاش عليك" التي تطلقها الحكومية المصرية الأحد المقبل ولمدة 3 أشهر من أجل "تشجيع المنتج المحلي وتحفيز الاستهلاك"، بمتوسط خصومات على السلع والمنتجات يبلغ 20%، بالإضافة إلى دعم تمنحه الحكومة لحاملي البطاقة التموينية تبلغ قيمته 200 جنيه للفرد وبحد أقصى 1000 جنيه للبطاقة الواحدة، بحيث تمثل 10% خصم إضافي من قيمة السلع والمنتجات المتوفرة بالمبادرة.
في البداية تقول حمدية السيد يونس، تبلغ من العمر 38 عامًا، ربة منزل، إنها سمعت عن المبادرة مثلها مثل غيرها، إلا أنها تنتظر يوم الأحد القادم، حيث اليوم الأول لتطبيق المبادرة، من أجل الاستفادة منها: "لحد دلوقتي مش عارفين هتبقى عاملة ازاي ويوم الحد ربنا يسهل هنشوف الدنيا ماشية ازاي، والله لو هيبقى فيه خصومات حقيقية هتقبى حاجة كويسة جدا طبعا".
لدى أسرة "حمدية" بطاقة تموينية تتضمن 4 أفراد، زوجها وطفليها بالإضافة إليها، ما يعني حقها في الحصول على خصم إضافي قيمته 800 جنيه، وهو ما جعلها تبحث عما هي في حاجة إليه لترتيب عملية شراءه: "إحنا أكيد هنشتري طبعا طالما فيه تخفيضات، بس برضه في الأول وفي الآخر هنشتري حاجات على قد اللي معانا وعلى حسب المتاح، يعني نفس المبلغ اللي بشتري بيه في العادي هشتري بيه دلوقتي بس اللي هيفرق نسبة الخصم اللي هاخدها وهتتعوض في المنتجات اللي هشتريها"، مضيفة: "أنا في العادي مبشتريش احتياجاتنا كلها مرة واحدة، لكن بقسم اللي أنا عايزاه على مراحل، ونفس الكلام هعمله في فترة المبادرة، وهحاول خلال الفترة دي اشتري اللي أنا عايزاه".
ويقول الثلاثيني عمر عبد الوهاب، موظف في إحدى الشركات الحكومية، إن مبادرة "مايغلاش عليك" بالنسبة إليه مباردة مفيدة إلى حد كبير، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار المتزايد يومًا بعد آخر، معبرًا عن ذلك بقوله: "والله مبادرة كويسة واكيد كتير هيستفاد في زمن الغلاء اللي بنشوفه ده، وأكيد طبعا هسعى إني استفيد منه خلال ال 3 شهور دول".
لا يملك "عمر" وأسرته الصغيرة بطاقة تموين، فما زال اسمه واسم زوجته مدرجين ضمن بطاقات تموين أبويهما، الأمر الذي يجعله ضمن من سيستفيدون بخصم الـ 20% فقط، موضحًا أن له احتياجات مختلفة لمنتجات عديدة سيبحث عنها "عمر" بين السلع والمنتجات الموجودة داخل المبادرة: "الاحتياجات الاساسية زي السكر والزيت والرز وانواع من الجبن، وكمان لاحظت في عروض على الأجهزة، فهحاول اشتري تليفزيون كنت ناوي أجيبه الفترة الجاية، وكمان محتاج ركنة".
أما محمد محسن، صاحب الـ 40 عامًا والذي يعمل معلمًا بإحدى المدارس الحكومية، فقد سمع عن المبادرة من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ما جعله تفاصيل المبادة مبهمة بالنسبة إليه: كل اللي أعرفه إنها هتبدأ يوم الحد الجاي، بس لسه أنا مش فاهمها أوي، ومنتظرين إن يكون فيه توضيح أكتر ليها".
لدى "محمد" بطاقة تموينية بها 4 أفراد، هو وزوجته بالإضافة لطفليه، الأمر الذي يزيد من فرص استفادته من حد أعلى من الخصم الإضافي، معبرًا بقوله: "اللي هشتريه هيتوقف على اللي هيتعرض، خاصة إننا سمعنا عن حاجات كتيرة، منها أجهزة كهربائية وأثاث منزلي"، مضيفًا: "أكيد هتكون مبادرة كويسة طالما حاجة وعليها خصم، خاصة في ظل الظروف اللي إحنا خارجين منها، والدنيا كانت صعبة على الناس كلها، ودي حاجة كويسة من الحكومة إنها تفكر فينا، وفي نفس الوقت هنشجع المنتج المحلي".