"حتى لا تفسد".. آداب وشروط وأحكام ذبح الأضحية على الطريقة الشرعية

كتب: منة العشماوي

"حتى لا تفسد".. آداب وشروط وأحكام ذبح الأضحية على الطريقة الشرعية

"حتى لا تفسد".. آداب وشروط وأحكام ذبح الأضحية على الطريقة الشرعية

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى، ويبدأ الناس بذبح الأضحية، إلا أن أحيانا تنتشر الطرق الخاطئة للذبح وتفشي العادات السيئة ومنها ما يفسد الأضحية، ويحاول البعض الاستفسار عن الشروط والأحكام الشرعية التي تصح بها الذبيحة لأنها سنة عن رسول الله.

الدكتور محمد وهدان الداعية الإسلامي ورئيس قسم الإعلام بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر شرح لـ "الوطن" الشروط والأحكام الشرعية التي تصح بها الذبيحة قائلا إن النبي حسم الطريقة الشرعية للذبح، بقوله في الحديث الصحيح عن شروط الذبح "وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته وليذكر اسم الله عليها".

وأضاف الداعية الإسلامي أن الذبح يعني قطع الحلقوم والمريء والوريدين من الرقبة، والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نذكر اسم الله على الأضحية عندما نذبح، كما حذرنا من تناول الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه، بقوله تعالى: "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه".

أشار وهدان إلى أنه ثبت أن الأضحية غير المذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية يشوبها أمراض كثيرة لأن الدم فيه ميكروبات وأمراض تنتقل للإنسان بمجرد تناوله اللحم ولذلك أمرنا الإسلام أن نتقي الله سبحانه وتعالى ونذكر اسم الله عند الذبح.

واستكمل العالم الأزهري حديثه أن على الذابح ألا يري السكين لذبيحته، وألا تذبح وهي جائعة، ومن سنة الذبح أن تكون في اتجاه القبلة ولكن إذا لم يحدث ذلك فلا حرج وتكون صحيحة وتؤكل الأضحية ولكن إذا اتجهت إلى القبلة وذكر اسم الله فذلك هو الأفضل، ويقول تعالى: "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين".

وأنهى وهدان حديثه أن من الشريعة الإسلامية ألا يذبح خروفا أمام خروف آخر أو عجل أمام آخر، حيث حذر الرسول من ذلك، فاحترام الإسلام حتى للحيوان والرفق به وليؤكد أن الإسلام أمر بإصلاح الدنيا كلها.


مواضيع متعلقة