العراق يتلقى دعما لرفع اسمه من الدول الأعلى خطورة في غسيل الأموال

كتب: (أ.ش.أ)

العراق يتلقى دعما لرفع اسمه من الدول الأعلى خطورة في غسيل الأموال

العراق يتلقى دعما لرفع اسمه من الدول الأعلى خطورة في غسيل الأموال

 أكد العراق تلقيه دعماً من بعض الدول الأوروبية، لرفع اسمه من قائمة الدول عالية المخاطر في مجال غسل الأموال.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في تصريح أوردته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء "نينا"، اليوم، "إن بعثة العراق لدى الاتحاد الأوروبي أوصلت رسائل عديدة من خلال القنوات الدبلوماسية إلى المفوضية الأوروبية، بصفتها الجهة التي تدير الإجراءات التنفيذية لتقييم إجراءات الدول في مجالي مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، لإحاطتها علما باستيفاء العراق المعايير التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي أو فريق العمل الدولي المالي (FATF) في هذا المجال".

وأضاف الصحاف، "سفاراتنا لدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد أرسلت رسائل مشابهة إلى الجهات المعنية في هذا المجال في تلك الدول، وعدد من تلك الدول استجابت للرسائل الموجهة إليها وفي مقدمتها ألمانيا، التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي وأكدت الوقوف مع العراق في المجالات كافة".

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، دعا في وقت سابق، نظرائه الأوروبيّين لرفض قرار مفوضية الاتحاد الأوروبي إدراج العراق ضمن قائمة الدول عالية المخاطر بشأن غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية، إن وزير الخارجيّة العراقي أكد - في رسالة بعثها إلى نظرائه الأوروبيين - أن العراق نفّذ على مر السنين قوانين، وإجراءات مهمة؛ بهدف مكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وتخفيف المخاطر المُرتبطة بها.

 

رئيس وزراء العراق: الزيارة المرتقبة للسعودية تعكس النقلة النوعية في العلاقة بين البلدين

 وفي سياق آخر، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن زيارته المقررة للسعودية، تعكس ما لها من ثقل عالمي وإقليمي كبير، متوقعا حدوث نقلة نوعية في العلاقة بين البلدين.

وأضاف الكاظمي، في تصريح أوردته الوكالة الوطنية العراقية، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أدرك مبكراً أن المنطقة بحاجة ماسة للسلام ومشروع للتنمية، فأطلق رؤيته المستقبلية للسعودية، مشيرا إلى أنه بناء على ذلك نسعى لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون والتضامن والتكامل.

وأوضح الكاظمي، أن زيارته للسعودية لن تكون بروتوكولية، لكنها زيارة عمل لبدء عجلة التعاون، وتحصين وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين وفتح آفاق واسعة للتكامل الاقتصادي في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن السعودية والعراق تربطهما وشائج تاريخية وإسلامية ضاربة في الجذور، وأن البلدين يسعيان إلى الحفاظ على تلك المكتسبات والدفاع عن قضايا الأمة الثابتة ورفض أي تدخل في شؤون الدول العربية.

وأكد المسؤول العراقي، أن الإرهاب والتأجيج الطائفي وتدخلات القوى الخارجية زادت الأوضاع سوءاً في العقد الأخير في منطقة تعاني من توترات عدة، داعياً إلى الخروج من هذه الحلقة المفرغة التي كانت بلاده ضحيتها الأكبر.

وشدد الكاظمي، على ضرورة فهم التحديات المشتركة، وأبرزها النهاية المتوقعة لعصر النفط وتحولات الاقتصاد العالمي التي يجب أن تجعلنا نفكر بطرق مختلفة، ونعيد التركيز على التنمية والتعامل مع المشكلات الحالية والمستقبلية.

وكان مقررا أن يقوم الكاظمي بزيارة للسعودية، اليوم، لكن دخول الملك سلمان بن عبدالعزيز المفاجئ إلى المستشفى، أدى إلى تأجيل الزيارة.

 وأعرب الكاظمي عن تطلعه لخروج خادم الحرمين الشريفين من المستشفى بكامل الصحة والعافية في أقرب وقت، كي تتسنى لي زيارة المملكة والاطمئنان عليه شخصيًا.

وقال الكاظمي، على موقع التدوينات القصيرة"تويتر"،"إن علاقات العراق والسعودية راسخة، وترتكز على الإيمان بالمصالح الاستراتيجية المشتركة، ومتفائل بمستقبلها"، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.

وتهدف الزيارة إلى فتح مسار جديد للتعاون الاقتصادي، وتعزيز فرص العراق في أن يصبح وسيطاً إقليمياً.

وكان الديوان الملكي السعودي أعلن، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية  "واس"، أن خادم الحرمين دخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض؛ لإجراء فحوصات جراء وجود التهاب في المرارة.


مواضيع متعلقة