لجنة مشتركة في تحالف "أوبك بلاس" تسجل تحسنا في سوق النفط

لجنة مشتركة في تحالف "أوبك بلاس" تسجل تحسنا في سوق النفط
أعلنت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة السوق المعنية بمراقبة اتفاق خفض إنتاج النفط، في تحالف "أوبك بلاس"، أمس الأربعاء، تسجيل تحسن ملحوظ في ظروف السوق ومستويات المطابقة بين أساسيات السوق من العرض والطلب، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".
وجاء ذلك بعد الاجتماع الـ20 "المرئي" للجنة المراقبة الوزارية المشتركة برئاسة مشتركة بين وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في بيان، أن اللجنة استعرضت التقرير الشهري الذي أعدته لجنتها الفنية المشتركة والتطورات في سوق النفط العالمية منذ اجتماعها الأخير في 18 يونيو الماضي، كما نظرت اللجنة في آفاق السوق للنصف الثاني من عام 2020.
وأكدت الدائرة الإعلامية لمنظمة الدول المصدرة للنفط، أهمية "إعلان التعاون" القائم بين المنتجين من داخل (أوبك) وخارجها في دعم استقرار سوق النفط.
وأشادت بالقرار "التاريخي" الذي اتخذته جميع البلدان المشاركة في الاجتماع الوزاري العاشر (الاستثنائي) للدول الأعضاء وغير الأعضاء في (أوبك) في أبريل الماضي، لتعديل الإنتاج الإجمالي للنفط الخام نحو الانخفاض وبالقرارات التي اتخذت بالإجماع في الاجتماع الـ179 لأوبك والاجتماع الوزاري الـ11 للدول الأعضاء وغير الأعضاء في (أوبك) في يونيو الماضي.
وأشارت الدائرة الإعلامية لمنظمة الدول المصدرة للنفط، إلى أن نتائج اجتماعات يونيو مددت المرحلة الأولى من تعديلات الإنتاج حتى 31 يوليو 2020، كما اعتزمت اللجنة وضع آلية تعويض عن شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر للدول المشاركة التي لم تتمكن من تحقيق التوافق التام في مايو ويونيو.
وأكدت التزام جميع الدول المشاركة بتحقيق التوافق التام وتعويض أي نقص في خطط التعويض المقدمة إلى اللجنة.
من جانبها شددت اللجنة المشتركة، على أن تحقيق التوافق بنسبة 100% لجميع البلدان المشاركة ليس عادلا فحسب بل هو أمر حيوي لجهود إعادة التوازن الحالي وللمساعدة على تحقيق استقرار سوق النفط على المدى الطويل.
واستعرضت اللجنة بيانات إنتاج النفط الخام لشهر يونيو 2020 ورحبت بالأداء الملموس في مستوى المطابقة الشاملة للدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك التي بلغت نسبة 107 بالمائة في يونيو الماضي وهو إنجاز وجد اعترافا واسعا في السوق.
وجددت اللجنة، إعرابها عن تقديرها للتبرعات الإضافية التي قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت في شهر يونيو الماضي.
ورحبت اللجنة، بمشاركة أنجولا والجابون وجنوب السودان والكونغو، مشيرة إلى أنها جددت التزامها بتعديلات خفض الانتاج المتفق عليها وخطط التعويض، كما أشارت اللجنة إلى وجود علامات تحسن "مشجعة" مع انفتاح الاقتصادات حول العالم، موضحة أنه رغم إمكانية وجود عمليات تعطيل محلية أو جزئية أعيد فرضها في بعض الأماكن فإن علامات التعافي واضحة سواء في الأسواق المادية أو الأسواق الآجلة.
وذكرت اللجنة الوزارية المشتركة، أنه لكي يتم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاقية فإن العرض الإضافي الناتج عن التخفيف المتوقع لتعديل الإنتاج سيتم استهلاكه كلما انتعش الطلب.
وفي ختام اجتماعها شكرت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة كلا من اللجنة الفنية وأمانة أوبك على ما قاما به من عمل.
ومن المقرر عقد الاجتماعين القادمين للجنة الفنية واللجنة الوزارية المشتركة في 17 و18 أغسطس المقبل.