"يحتضن الإرهابيين في تونس".. الغنوشي يواجه سحب الثقة بتشكيل حكومي جديد

كتب: محمد علي حسن

"يحتضن الإرهابيين في تونس".. الغنوشي يواجه سحب الثقة بتشكيل حكومي جديد

"يحتضن الإرهابيين في تونس".. الغنوشي يواجه سحب الثقة بتشكيل حكومي جديد

بدأت النهضة مناورة أخرى بإجراء مشاورات من أجل تشكيل حكومي جديد، في محاولة للتهرب من المأزق الذي وجدت نفسها فيه، وتسليط الضوء على رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، لتشعل بذلك "حرب الـ109 أصوات" في البرلمان، في الوقت الذي بدأ الخناق فيه يضيق على حركة النهضة في تونس، ورئيسها راشد الغنوشي، الذي تسعى كتل نيابية إلى سحب الثقة منه وإطاحته من رئاسة البرلمان.

وقالت النائبة في البرلمان التونسي عبير موسي، رئيسة حزب الدستوري الحر، إن كتلة ائتلاف الكرامة تريد إعادة تأهيل الخلايا النائمة في تونس.

وأكدت موسي في مداخلة هاتفية، قبل قليل مع إذاعة شمس إف إم، أن كتلة ائتلاف الكرامة تتستر بالحصانة وتقوم بالاتصال بالأطراف المشمولة بإجراء S17 والأطراف التي لها مشاكل في الحصول على جوازات سفر.

وكانت 4 كتل نيابية تونسية، قد أعلنت اتفاقها على سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، بعد أن أشار "الحزب الدستوري الحر" إلى أن جلسات البرلمان ومشاريع قوانينه المطروحة "لم تعد حكرا على النواب فحسب، إذ فتح الغنوشي المجال أمام جهات متهمة بالإرهاب لدخول البرلمان".

في غضون ذلك، أعلن مجلس شورى حركة النهضة، تكليف الغنوشي بإجراء ما وصفه بـ"المفاوضات والمشاورات الضرورية مع رئيس الجمهورية والأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية"، من أجل البحث عن تشكيل حكومي جديد. كما أكد القيادي في حركة الشعب، خالد الكريشي، بأن النظر في إجراءات سحب الثقة سيتم اليوم الاثنين.

وفي الوقت نفسه، تواصل رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، وكتلتها البرلمانية، الاعتصام بمقر البرلمان التونسي، للمطالبة بسحب الثقة من الغنوشي.

ويأتي استمرار الاعتصام ليؤكد ما تشهده تونس من زخم كبير داخل برلمانها، بعدما بات مستقبل الغنوشي على المحك، ويستمر تعالي الأصوات المطالبة بسحب الثقة منه.

وقد توالت المطالب بإقالة الغنوشي في الأيام الأخيرة، بعد أن أشار الحزب الدستوري الحر إلى أن جلسات البرلمان ومشاريع قوانينه المطروحة لم تعد حكرا على النواب فحسب، ووفقا لعبير موسي، فتح الغنوشي المجال أمام جهات متهمة بالإرهاب لدخول البرلمان التونسي.

ورجح مراقبون أن تونس ستشهد زلزالا سياسيا خلال الأسابيع المقبلة، ففضلا عن التحركات البرلمانية الأخيرة ضد الغنوشي والانشقاقات داخل حزبه، بدا طوال أيام أن مستقبل حكومة إلياس الفخفاخ الحالية أمام مفترق طرق أيضا، وسط تصاعد الأصوات المنادية بتنحيته هو الآخر، وهو ما يبدو في طريقه للتحقق بالفعل.


مواضيع متعلقة