100 سنة سينما وثقها أحمد بتصميم بوسترات عصرية: "الفن عشقي"

كتب: سما سعيد

100 سنة سينما وثقها أحمد بتصميم بوسترات عصرية: "الفن عشقي"

100 سنة سينما وثقها أحمد بتصميم بوسترات عصرية: "الفن عشقي"

بنظرة مختلفة قرر أحمد فارس الشاب الثلاثيني الذي يعمل كـ"Creative Director" إعادة تصميم ملصقات الدعايا للأفلام القديمة في حالة من النستولجيا مسترجعا عظمة صناعة السينما في الماضي بشكل يحاكي الحاضر وتوثيقا للمستقبل عن طريق دمج بعض اللقطات الفنية وإبرازها بشكل عصري في هيئة بوستر مختلف للفيلم.

عشقه لبلده دفعه لإلقاء الضوء على تراث فني غني بتفاصيل من مبدعينه على مدار 100 عام من السينما وأكثر كما جاء في حديثه للوطن، "ده مش مجال دراستي خالص، لكني اتعلمته زمان بسبب حبي لتصميم الجرافيك وبقى مجال شغلي لفترة طويلة وبعدين سيبته وبشتغل حاليا في سفرية، لكن بحب ألعب من وقت للتاني وأعمل مشروعات شخصية زي المشروع ده".

"الفن عشقي" بحسب ما ذكره "فارس": "طموحي لا يتوقف عند الـ100 بوستر بل سيستمر في المزيد من التصميمات التي أبرز فيها أسماء المؤلفون والمخرجون وأيضا شركات الإنتاج القائمة على هذه الأعمال".

يبدأ تنفيذ العمل بتحديد الفيلم الذي يحبه أحمد حيث يشاهده بعمق أكثر من أي مرة سابقة ليجد به زاوية مختلفة ليستطيع بها القيام بتصميم البوستر بشكل يقوي هدف الفيلم ومعنى اسمه.

قائلا: "بيعبر عن الفيلم من غير ما يحرق أحداثه، ولا يبتذله، وماتكونش الصورة منتشرة على السوشيال ميديا، وبعدين ابدأ اشتغل على طريقة الكتابة بتاعة العنوان سواء خط عربي أو تايبوجرافي، كل عنوان فيهم بتبقى وراه فلسفة معينة بعدين أبدأ أشتغل على التصميم وتحسين كواليتي الصورة ودمج العناصر كلها سوا، لحد ما يطلع البوستر في شكله النهائي".

وتابع: "ردود أفعال الناس كلها بسطتني خصوصا إني ماكنتش متوقعها، أنا كنت بعمل حاجة اتبسط بيها واللي صادفت إن ناس كتير اتبسطت بيها".


مواضيع متعلقة