"أغرقته".. تأجيل قضية المتهة بقتل ابنها في شرم الشيخ لجلسة أكتوبر

"أغرقته".. تأجيل قضية المتهة بقتل ابنها في شرم الشيخ لجلسة أكتوبر
قررت محكمة جنايات جنوب سيناء، في جلستها المنعقدة اليوم تأجيل نظر قضية المتهمة بقتل طفلها إلى جلسة أكتوبر المقبل.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد موسى، وعضوية المستشارين علاء عبده وعبد الحي محمد فازوره، وعبد الرحمن عبد العزيز سكرتير المحكمة.
تعود وقائع القضية إلى 25 مايو 2019، بعد ورود بلاغ يفيد بالعثور على جثة طفل غريق أمام شاطئ الفنار في شرم الشيخ. فرغت المباحث كاميرات المراقبة، التي كشفت أن الأم وتدعى "د. ع." مواليد 1993 من محافظة البحيرة، وراء ارتكاب الجريمة.
ضُبطت المتهمة، خلال ساعات، واعترفت بقتل طفلها لخلافات أسرية، وذكرت في التحقيقات أنها هربت من الإسكندرية دون إصدار شهادة ميلاد للطفل رغم أنها متزوجة رسميا، وكانت تتحايل على الجميع من أجل تطعيم الطفل في المراكز الطبية التي توجد في شرم الشيخ.
وكشفت التحريات، أن المتهمة متزوجة رسميا منذ 2016 من شخص يقيم في محافظة الإسكندرية، والزواج مسجل بمصلحة الأحوال المدنية، وأنه عقب إنجابها الطفل "مالك" هربت به إلى شرم الشيخ بسبب خلافات أسرية مع زوجها، وأقامت بإحدى الشقق التابعة للقرى السياحية بشرم الشيخ بمفردها مع ابنها.
وقالت المتهمة إنها كانت تعمل في مناطق عدة، منها ملاهي ليلية، مراكز صحية. وتبين أنه سبق اتهامها في قضايا عدة، مثل "التحريض على الفجر، السكر والضرب".
وقال جيران المتهمة، إنه قبل الحادث بساعات كان المجني عليه "مالك" يلعب في شقة جارتها، وطلبت الأم أن تصطحب الطفل بحجة أنها معزومة على الإفطار في الخارج، واكتشفوا بعد ذلك وفاته غرقا بشاطئ الفنار من خلال الصور التي نشرت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف الطب الشرعي الذي ناظر الجثة وأخذ عينة الحامض النووي "DNA"، أن سبب الوفاة نتيجة "اسفكسيا الغرق"، ولا يوجد أي آثار خنق كما تردد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول خنق القاتلة الطفل وإلقائه في المياه.
وأخذ الطب الشرعي عينة الحامض النووي للأم والطفل، لتحليلها ومطابقتها، كما جرى استدعاء والد الطفل، وأخذ عينة الحامض النووي لمطابقتها بعينة نجله.
وعقب التأكد من صلة الطفل القتيل بوالديه، قرر المحامي العام لنيابات جنوب سيناء إحالة أوراق القضية إلى محكمة الجنايات، ووجهت للأم تهمة القتل العمد.