يبعد عنا 800 مليون سنة ضوئية.. اكتشاف جسم غامض في الفضاء يحير العلماء

يبعد عنا 800 مليون سنة ضوئية.. اكتشاف جسم غامض في الفضاء يحير العلماء
- الفضاء
- جسم غامض
- الشمس
- الأرض
- مرصد الجاذبية الأوروبي
- الفضاء
- جسم غامض
- الشمس
- الأرض
- مرصد الجاذبية الأوروبي
رصد علماء الفلك جسمًا غامضًا يبعد 800 مليون سنة ضوئية من الأرض، من خلال مستشعرات موجات الجاذبية، حيث أثار حيرتهم، ولم يتمكنوا بعد من تحديد حقيقته.
ويعتقد العلماء أن ما رصدوه إما أحد أصغر الثقوب السوداء، أو أحد أكبر النجوم النيوترونية المكتشفة حتى الآن، بحسب ما نقلت صحيفة "البيان" عن وكالة الأنباء الفرنسية.
ونجح فريق العلماء الموجود في مرصد الجاذبية الأوروبي (إيجو) بإيطاليا في رصد الجسم المحير من خلال مقياس "أدفانسد فيرغو"، إضافة إلى جهود أخرى من مرصدين في أمريكا، العام الماضي، وتوصلوا إلى تفسيرات يمكن أن تعبر عن طبيعته، خلال دراسة نُشرت مؤخرا.
ويرى العلماء أن الجسم تكون أثناء اندماج جسم آخر غير معروف مع ثقب أسود كبير منذ 800 مليون سنة، ما تسبب في انبعاث موجة جاذبية ضخمة يمكن رصدها على الأرض.
وتنشأ النجوم النيوترونية والثقوب السوداء عند احتراق النجوم الضخمة، من خلال وقودها النووي وتنفجر في ظواهر تعرف باسم المستعرات الأعظمية (سوبرنوفا)، وغالبًا ما تتحول النجوم ذات النواة الأخف إلى نجوم نيوترونية، وتنهار الأثقل إلى داخل الثقوب السوداء التي تكون كتلتها مكثفة جدًا، وتمتص جاذبيتها الغبار والغازات من المجرات المحيطة.
ونشر الفريق الذي رصد هذا الجسم المحير دراسة جديدة في مجلة "آستروفيزيكال جورنال ليترز"، فسروا فيها طبيعته بأن له عدة احتمالات طبيعة، أبرزها أن الجسم الأصلي ربما كان نجمًا نيوترونيًا صغيرًا نسبيًا تم ابتلاعه بالكامل بواسطة ثقب أسود.
وقال ماريو سبيرا الباحث في جامعة بادوفا الإيطالية "يخبرنا الكون بأننا ما زلنا لا نعرف معظم قصة تكون الأجسام المدمجة وتطورها، وأننا على الأرجح نحتاج إلى مراجعة بعض أفكارنا الحالية بشأنها".