ذكره السيسي في كلمته.. من هو غسان سلامة آخر مبعوث أممي إلى ليبيا؟

ذكره السيسي في كلمته.. من هو غسان سلامة آخر مبعوث أممي إلى ليبيا؟
- غسان سلامة
- السيسي
- الرئيس السيسي
- تفقد المنطقة الغربية العسكرية
- ليبيا
- غسان سلامة
- السيسي
- الرئيس السيسي
- تفقد المنطقة الغربية العسكرية
- ليبيا
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه كان ولا يزال الحرص المصري منذ البداية على دعم كل جهود التوسط لتسوية شاملة وسرعة واستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن والاستقرار المصري، مشيرا إلى أن مصر اتخذت منذ البداية موقفا استراتيجيا ثابتا دعا للتوصل إلى تسوية شاملة تضمن السيادة والوحدة الوطنية والإقليمية وسلامة وأمن الأراضي الليبيبة وسرعة استعادة أركان المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، وإعطاء الأسبقية للقضاء على الإرهاب ومنع انتشار الجماعات المتطرفة والمسلحة ووضع حد للتدخلات الأجنبية غير الشرعية.
وتابع الرئيس السيسي، في كلمته خلال تفقد المنطقة العسكرية الغربية، "الحركة على مدار السنوات السابقة على عدة مسارات رئيسية شملت الآتي: الدعم والاحترام الكامل لكل الجهود والقرارات الأمم المتحدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والتعاون الكامل مع ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة وآخرهم غسان سلامة، وكذا مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا".
من هو غسان سلامة
ويعد غسان سلامة هو آخر مبعوث أممي إلى ليبيا حيث استقال في مارس من العام الحالي، بعد 3 سنوات من تعيينه ممثلا خاصا في ليبيا ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة في البلاد خلفا لمارتن كوبلر حيث عين في يونيو 2017.
وذكر بيان الأمين العام الذي صدر يوم التعيين، بأن سلامة يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في المجال الأكاديمي والخدمة العامة. ففي عام 2003 عمل مستشارا سياسيا لبعثة الأمم المتحدة في العراق، حيث قام بدور حاسم في الجمع بين الأطراف العراقية.
كما عين غسان سلامة مستشارا خاصا للأمين العام في الفترة بين عامي 2003 و2007 وفي عام 2012. وفي عام 2016 انضم سلامة إلى اللجنة المعنية بولاية راخين في ميانمار، التي رأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان.
استقالة غسان سلامة
وفي مارس 2020 كتب سلامة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "سعيت لعامين ونصف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد. وعليّ اليوم، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة، رغم تردد البعض، أن أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد. لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار".
وخرج ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام في المؤتمر الصحفي، ببيان في يوم 2 مارس لعام 2020 إن الأمين العام ظل دائما على ثقة تامة في عمل السيد سلامة والجهود الكبيرة التي بذلها لإحلال السلام في ليبيا.
وأشار دوجاريك إلى أن الأمين العام سيناقش مع السيد سلامة سبيل ضمان انتقال سلس حتى لا تفقد المكاسب التي تحققت قوتها وزخمها.