استشارى صدر بأمريكا: سباق عالمي لإنتاج "مصل كورونا".. و"البلازما" غير مؤثرة مع الحالات الخطرة

استشارى صدر بأمريكا: سباق عالمي لإنتاج "مصل كورونا".. و"البلازما" غير مؤثرة مع الحالات الخطرة
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- أمراض الصدر
- زياد مطر
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- أمراض الصدر
- زياد مطر
أكد الدكتور زياد مطر، استشارى أمراض الرئة والصدر بمستشفيات أورلاندو هيلث بالولايات المتحدة، أنه يجب على الجميع التكاتف وتطبيق الإجراءات الاحترازية كاملة لمواجهة فيروس كورونا، حتى لا نصل مرحلة ثانية منه تكون أشد خطورة، مضيفاً أن عقار ريمديسيفير أثبت حتى الآن نجاحه فى التعامل مع المصابين.. وإلى نص الحوار
د. زياد مطر: "هيدروكسى كلوروكوين" لم تثبت فاعليته فى التعامل مع الفيروس
ما الإجراءات الواجب اتباعها لمواجهة فيروس كورونا؟
- بالنسبة للشخص المصاب بكورونا، يجب عليه اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الآخرين سواء داخل المنزل أو خارجه من العدوى ثم تلقّى الرعاية الطبية داخل المنزل، لأن غالبية المصابين بكورونا يكونون من ذوى الأعراض البسيطة، وأحياناً كثيرة لا تظهر على بعضهم الأعراض، ويمكنهم التعافى فى المنزل دون التواجد بالمستشفى للحصول على رعاية طبية، ويجب الاعتناء بالنفس وتناول السوائل ما عدا السوائل السكرية ويُستحسن عزل المريض عن الأشخاص المصابين نهائياً، أما الشخص غير المصاب، فهناك العديد من الإجراءات أبرزها غسيل الأيدى بالماء والصابون، وارتداء الكمامات وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعى.
وما أبرز الأعراض الشائعة للإصابة بالفيروس؟
- الأعراض الشائعة لكورونا، هى الحمى «السخونة» والسعال، ولكن الأعراض الشديدة تتمثل فى صعوبة التنفس وألم بالصدر والارتباك، وعدم القدرة على الاستيقاظ وازرقاق الشفايف والأنف، وهنا يحب الاتصال بالطبيب للذهاب إلى المستشفى.
ما الفرق بين الشعب العربى والشعوب الأخرى فى مواجهة الفيروس؟
- الفرق فى التعامل مع المرض، ليس على المستوى العرقى، ولكن نجد الشباب فى الدول العربية الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، لا يأخذون الوباء على محمل الجد ولا يدركون خطورة المرض، أما النساء فهن الأكثر حذراً ويقيناً بخطورة المرض من الرجال.
"ريمديسيفير" تفوق على "بلاسيبوا" فى تقليل نسبة التهابات الفيروس
ماذا عن فاعلية دواء ريمديسيفير الأمريكى فى مواجهة الفيروس؟ وهل هناك أدوية أخرى تتم تجربتها؟
- الدراسة الأمريكية التى نشرت فى شهر مايو الماضى حول عقار ريمديسيفير أثبتت تفوقه على دواء «بلاسيبوا» من خلال تقصير عمر المرض وتقليص نسبة الالتهابات.
ويستخدم العقار لعلاج المرضى المصابين، من ذوى الحالات التى يتم التعامل معها بالأكسجين كمرحلة أولى، أما المرضى ذوو الحالات السهلة والبسيطة والمتوسطة، فيمكن علاجهم فى البيت من خلال شرب السوائل والحفاظ على نظام غذائى معين مع الأدوية اللازمة.
وفى حالة وصول حالة المريض إلى ضيق التنفس وألم فى الصدر يمكن علاجه بالأكسجين وريمديسيفير كمرحلة أولى، خاصة أن غالبية مرضى كورونا فى أشد الحاجة للأكسجين، أما المرضى الموجودون فى المستشفى فيتم التعامل معهم من خلال إعطائهم حقن ريمديسيفير لمدة 5 أيام، وفى حالة كونهم من ذوى الحالات الحرجة، وموجودين على أجهزة التنفس الصناعى، يتم التعامل معهم بإعطائهم العلاج لمدة 10 أيام، بجانب «الكورتيزون».
وبالنسبة للأدوية الأخرى المتوفرة، فهناك عدد من الأدوية تم التوقف عن استخدامها فى الولايات المتحدة الأمريكية، مثل «هيدروكسى كلوروكوين»، لأن الدراسات أثبتت عدم فاعليتها، وتأثيرها سلباً على بعض الأشخاص من خلال تفاعلها مع أدوية أخرى وتؤدى إلى توقف القلب نهائياً، وهناك أدوية جارٍ دراستها ومعرفة مدى فاعليتها وتأثيرها على الفيروس منها «anakinra» وهناك دراسة تتم أيضاً على دواء «tosilizumb»، وتتم حالياً دراسات حول هذه الأدوية ونحن ننتظر نتائجها.
الشركات نجحت فى تجربة مصل على الفئران وحالياً يخضع له متطوعون
وكيف ترى السباق الدولى لتحضير فاكسين لعلاج المرض؟
- كل الدول تتكالب على سرعة إنتاج أى أدوية للمرض دون استثناء، ولهذا السبب جميع الدول تنفذ دراسات فى شتى الأصعدة، وأنا أرى أنه سباق صحى للوصول إلى نتيجة فعالة، ونحن بحاجة لأن نكون متحدين لمكافحة انتشار الفيروس، وعلينا أن نعمل ليلاً ونهاراً للوصول إلى نتائج نهائية لهذا الفيروس والحصول على لقاح.
كما أن شركات الأبحاث فى الولايات المتحدة استطاعت الوصول إلى نتائج أولية لفاكسين لكورونا، منها شركة «بايو تك»، التى تدرس عقار «moderna»، وتوصلت لنتائج إيجابية على الفئران، والآن فى المرحلة الثالثة، حيث يتم تلقيح المتبرعين فى المرحلة التجريبية، وفى انتظار النتائج الأولية للمرحلة الثالثة على الإنسان.
أما الدراسة الخاصة بجامعة أكسفورد، فهناك نتائج إيجابية بالتعاون مع شركة «استرازنكا» بخلاف تبرع 4 شركات أوروبية لتوفير أكثر من 300 مليون جرعة للفاكسين.
ما الأفضل أن يكون هناك فاكسين أم دواء لعلاج المرض؟
- الفاكسين يحد من انتشار المرض، وهو ضرورى للسيطرة على المرض، ومساعدة المرضى على التعافى بسرعة، فمنح الفاكسين للحالات الخطرة لن يساعدهم على المدى القريب فى العلاج، بل على المدى الطويل، أما الدواء فيساعدهم فى الوقت القريب.
إلى أى مدى ظهرت فاعلية العلاج ببلازما الدم؟
- حالياً يتم استعمال البلازما مع المصابين بكورونا مع الحالات الموجودة على أجهزة التنفس الصناعى ولديهم أمراض مزمنة، وظهرت بعض الدراسات لتؤكد أنه ليس هناك أى تأثير قوى للبلازما مع المصابين ذوى الحالات شديدة الخطورة.
كيف ترى الوضع الحالى لأزمة فيروس كورونا على مستوى العالم؟
- كورونا مؤثر على مستوى العالم ككل، وأدى إلى نوع من التأثير على الاقتصاد العالمى، والتأثير سيكون أكبر على الفترة الطويلة بمختلف المجالات، فجميع القطاعات ستتأثر وهذه ليست أول مرة يقع فيها العالم تحت وطأة وباء.
المضادات الحيوية
المضادات الحيوية تعمل بشكل استثنائى وفريد على البكتيريا، وليست لديها القدرة على شفاء المريض من الفيروس، وقمنا باستعمال «زتررومايسن» فى الفترة الأولى، ولكن الدراسة أثبتت عدم وجود أى تأثير له على الفيروس، لذلك تم إيقافه فى التعامل مع مرضى كورونا.