خالد أبوبكر يقدم بلاغا ضد أحمد مكي: يهدف لتأليب الرأي العام ضد قادة البلاد

خالد أبوبكر يقدم بلاغا ضد أحمد مكي: يهدف لتأليب الرأي العام ضد قادة البلاد
تقدم خالد أبوبكر المحامي، ببلاغ ضد المستشار أحمد مكي وزير العدل السابق في عهد الإخوان، بعد تصريحاته في قناة الجزيرة القطرية، والتي تحمل الكثير من الكذب والافتراء على موسسات الدولة المصرية.
وأشار أبوبكر، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إلى أن مكي اعتاد كل فترة الخروج عبر قناة الجزيرة المعادية للشعب المصري لتجميل وجه تنظيم الإخوان الإرهابي، رغم أنه تورط أثناء نظام حكمهم في الإساءة للقضاء المصري الشريف ومع ذلك لا يخجل من تلميع الإخوان بعد 7 سنوات من قيام الشعب المصرى بطردهم من الحكم بثورة شعبية، بعد أن عانى من سياساتهم وخيانتهم وسوء أحوال البلاد لمدة عام.
وقال أبو بكر في بلاغه: في الوقت الذي تتضافر فيه جهود الدولة بجميع أجهزتها لمجابهة العديد من المخاطر التي تحدق بالوطن وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها الدولة وما زالت، واستشعار المواطن لتلك الجهود وتقدير لها، ومساندته لأجهزة الدولة، فبدأ "أهل الشر" بالاستعانة بأسلحتهم المعروفة، حيث لجأوا إلى آلتهم الإعلامية "قناة الجزيرة"، لمحاولة التشكيك في القيادات المصرية وإهالة التراب على دورهم الوطني وما قدموه من بطولات وتضحيات بتصديهم لمخطط إسقاط الوطن".
وأضاف البلاغ: "بعد أن انكشفت أوراق وجوههم القديمة وافتضح امرها وفقدت مصداقيتها وأصبحت تصريحاتهم وآراءهم نكات يتنذر بها المصريون على صفحات التواصل الاجتماعي، قاموا بالتفتيش في دفاترهم وأخرجوا لنا من بين طياتها وجه تجاوزه الزمن ونفضوا من عليه تراب النسيان ألا وهو المعروض ضده وزير العدل الأسبق في فترة حكهم أحمد محمود مكي".
وتابع البلاغ: استضافوه في قناتهم المشبوهة باتفاق مسبق وأفردوا له مساحة من الوقت في بث سمومه وأحقاده على قادة مصر الوطنيين وثرثر فيها بكم من الأكاذيب أدهشت مقدم البرنامج نفسه، وهو المتمرس في بث وإشاعة الأكاذيب ضد مصر وقاداتها، والذي أكد أكقر من مرة خلال المحادثة أن هذه المعلومات لم يسمع بها من قبل".
واستطر البلاغ: حيث زعم المعروض ضده الآتي: أثناء حكم الإخوان وحينما أحاط المتظاهرون بالقصر الجمهوري اجتمع الرئيس المعزول محمد مرسي بوزير الدفاعا حينها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين وبينهم قائد الحرس الجمهوري آنذاك وزير الدفاع الحالي الفريق محمد زكي الذي اقترح عليه إطلاق الرصاص على المتظاهرين وسانده الرئيس السيسي في ذلك، ورفض مرسي هذا المقترح"، وذلك في محاولة لإظهار رئيس الدولة الحالي ووزير الدفاع في مظهر القتلة وإظهار المخلوع في مظهر الرئيس المؤمن الذي رفض إطلاق الرصاص على المتظاهرين، متجاهلا كل مشاهد العنف والدم التي ظهرت على شاشات كل وكالات الأنباء والقنوات الإخبارية، تلك المشاهد التي قامت بها جماعة المخلوع وحققتها النيابة العامة وأصدرت فيها المحكمة أحكاما بالحد الأقصى على المتهمين فيها من جامعة الإخوان التي كان يمثلها مرسي وقد نلت شرف الدفاع عن المصابين في تلك الأحدث، ومثلت أمام المحكمة مترافعا عنهم ومطالبا بالقصاص العادل ووصلت للحد الأقصى بالسجن المؤبد، ولم نشهد وقتها ظهورا للمعروض ضده بطلب الشهادة أمام المحكمة أو إطلاق تلك التصريحات في وقتها إن كانت حقيقية، وهو ما يؤكد سوء نيته ويكشف الغرض الحقيقي الخبيث من إطلاق تلك التصريحات في هذا التوقيت.
وواصل: على الرغم من كل ما تقدم ظهر علينا المعروض ضده بحديثه المكذوب وفي توقيت مثير للريبة مطلقا تلك الأكاذيب ومستهدفا إثارة الفتنة وتكدير السلم الداخلي وتأليب الرأي العام ضد قادة البلاد، ما من شأنه التأثير على سمعة البلاد ومكانتها أمام المجتمع الدولي من خلال الإسادة لرموز الوطن".
واختتم: نلتمس من سيادتكم فتح تحقيق عاجل من المعروض ضده في الواقعة واتخاذ اللازم قانونية ضده حفاظا على سلامة الوضع السياسي والاجتماعي للبلاد.