انفجار مكتب الاتصال المشترك يهدد الكوريتين بـ"قطع العلاقات"

انفجار مكتب الاتصال المشترك يهدد الكوريتين بـ"قطع العلاقات"
- انفجار في كوريا الشمالية
- كوريا الشمالية
- كوريا الجنوبية
- مكتب الاتصال المشترك
- انفجار في كوريا الشمالية
- كوريا الشمالية
- كوريا الجنوبية
- مكتب الاتصال المشترك
فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصالات المشترك بين الكوريتين "الجنوبية والشمالية" في "كيسونج"، ما أدي إلى رفع الجيش الكوري الجنوبي حاله التأهب ومستوى المراقبة على الحدود مع كوريا الشمالية.
وحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، "قالت وزارة الوحدة إن "كوريا الشمالية فجرت مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في كيسونج بغضون الساعة 2:49 بعد الظهر"، دون مزيد من التفاصيل بحسب ما ذكرت شبكة " سبوتنيك " .
وفي أول تحرك له، أعلن الجيش الكوري الجنوبي رفع حالة التأهب ومستوى المراقبة على الحدود مع كوريا الشمالية، عقب تفجير مكتب الاتصال في كيسيونج.
وكانت وكالة كورية جنوبية، أعلنت في وقت سابق، عن سماع دوي انفجارات وتصاعد للأدخنة في منطقة كيسون في كوريا الشمالية. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري، قوله إنه "تم رصد صعود الدخان مصحوبا بصوت انفجار من منطقة "كيسونغ" الصناعية ، مشيرا إلى أنه "من المرجح أن كوريا الشمالية تفجر مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في كيسونغ".
فيما أعلنت هيئة الأركان العامة لجيش كوريا الشمالية، أنها تدرس إمكانية نشر قوات في المنطقة المجردة من السلاح، لافتة إلى أن الجيش سينفذ "على الفور وبشكل مستمر"، أي قرار ومرسوم من الحزب والحكومة، فيما قال مصدر في الجيش الكوري الجنوبي إنه تم تعزيز مراقبته على كوريا الشمالية، ولكن لم يتم اكتشاف أي تحركات غير عادية حتى الآن.
وذكرت وسائل إعلام حكومية، أمس، أن جيش كوريا الشمالية على استعداد لاتخاذ إجراء إذا مضت الجماعات المنشقة قدما في حملتها لإرسال منشورات دعائية إلى كوريا الشمالية بحسب ما ذكرته شبكة " سكاي نيوز".
وبينت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري الشمالي أنها تدرس "خطة عمل" لإعادة دخول المناطق التي أخليت من السلاح بموجب اتفاقية بين الكوريتين و"تحويل الخط الأمامي إلى حصن".
كما قال الجيش الكوري الشمالي، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: "جيشنا سينفذ بسرعة وبشكل تام أي قرارات وأوامر للحزب والحكومة."
وتصاعدت حدة التوتر مع تهديد بيونجيانج بقطع العلاقات بين الكوريتين، واتخاذ إجراءات انتقامية، بسبب المنشورات التي تحمل رسائل تنتقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بما في ذلك انتهاكات لحقوق الإنسان.
ودأبت عدة جماعات، يقودها منشقون، على إرسال منشورات، ومواد غذائية، وورقة نقدية من فئة الدولار، وأجهزة راديو صغيرة، وشرائح تخزين بيانات، تحتوي على أعمال درامية وأخبار من كوريا الجنوبية، عادة عن طريق بالونات عبر الحدود شديدة التحصين أو في زجاجات عبر النهر.
ولفتت كيم يو-جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، إلى إن جيشها سيكون مخول له الحق في اتخاذ الخطوة التالية ضد الجنوب في أحدث سلسلة من التهديدات التي وجهها الشمال بعد غضب بسبب المنشورات المناهضة لبيونج يانج، والتي أرسلها نشطاء كوريون جنوبيون عبر الحدود.
واتخذت كوريا الجنوبية إجراءات قانونية ضد اثنتين من الجماعات المنشقة، قائلة إنها تؤجج التوترات عبر الحدود، وتشكل مخاطر على السكان الذين يعيشون بالقرب من الحدود، وتتسبب في أضرار بيئية، لكن الجماعات تقول إنها تنوي المضي قدما في حملتها المخطط لها هذا الأسبوع.
وحث رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن بيونغيانغ، أمس، على الحفاظ على اتفاقات السلام التي توصل إليها الزعيمان والعودة إلى الحوار.