الحرية لـ"ميستي "..حبس كلب لاتهامه بـ"خربشة" طفلة في "مدينتي"

الحرية لـ"ميستي "..حبس كلب لاتهامه بـ"خربشة" طفلة في "مدينتي"
حالة نفسية سيئة تمر بها فاطمة صديق، إحدى سكان "مدينتي"، بسبب حبس الكلب الخاص بها من قبل قسم شرطة مدينتي، لاتهامه بالهجوم على أحد سكان المدينة، وإصابته بخدوش بسيطة في يديه.
تحكي "فاطمة" تفاصيل الواقعة التي تعود إلى أكتوبر الماضى، حينما تركت الكلب مع شقيقها ليتجول به أسفل المنزل، فهجم الكلب "ميستي"، على طفلة كانت تلعب بالكرة، وأحدث خدوشا في يديها، فأصر والدها على تحرير محضر في قسم الشرطة، ورغم أنه تنازل عنه بعد ذلك لم يتم الإفراج عن الكلب: "ميستي بيقضي عقوبة الحبس في إحدى المزارع البيطرية، بمدينتي، وده مسبب لي حالة نفسية سيئة بسبب أنه بعيد عني، لحد دلوقتي مش عارفة أيه التهمة الموجهة للكلب عشان يتحبس الفترة دي كلها أنا وأخويا نفسيتنا وحشة عشان متعلقين بيه".
كانت "فاطمة" تترد على قسم الشرطة، من أجل متابعة سير القضية: "قالوا لي هيفضل محبوس في المزرعة معرفش قد ايه ولا أعرف هيخرج امتى، فى شهر يناير اللى فات اتعرض على الطب البيطري وقالوا لى بعد الإجراءات القانونية الكاملة هيخرج".
خلال مدة سجن "ميستى" كانت "فاطمة" تزوره باستمرار وتقدم له أفضل الأطعمة التي يحبها: "كنت بروح دايما المزرعة ازوره وأشوف حالته النفسية، هو مش مبسوط وحاسس بخنقة وهو بعيد عننا، وإحنا كمان حاسين نفس الإحساس، لدرجة أن أخويا فضل يتعالج نفسياً كام شهر لاحساسه بالذنب أنه مقدرش يحميه وهو معاه".
علاقة الأخوين بـ"ميستي"، قوية ووطيدة، "فاطمة" تقوم بتربيته وتعتني به منذ أن كان عمره 35 يوماً: "اللي بينا عشرة كبيرة عمرها 5 سنين، أنا بتعامل معاه كأنه ابنى، اللي بيربي حيوانات هيفهم شعوري وهيقدر حجم زعلي وخوفي وهو بعيد عني ومش في حضني، مش عارفة اعمل ايه عشان ميستي ترجع وسطنا من تاني، وعايزة حد من المسئولين يبص على ورق القضية ويفهمنى هو ليه ماخرجش لحد دلوقتي".
حاولت التواصل مع أحد أعضاء المنظمات الخاصة بحقوق الحيوان لمساعدتها، وتنتظر اللحظة التي يخرج فيها "ميستي" لتحتضنه بشدة: "عمرى ما هبعد عنه تانى.. بس يرجع".