الصحة العالمية توضح استراتيجية المنظمة لمواجهة كورونا وتنظيم العمل بها

الصحة العالمية توضح استراتيجية المنظمة لمواجهة كورونا وتنظيم العمل بها
- منظمة الصحة العالمية
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد19
- covid 19
- منظمة الصحة العالمية
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد19
- covid 19
قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن استراتيجية المنظمة منذ البداية، تتسم بالسرعة والشمول، واتخاذ وضعية الاستجابة الكاملة، وتظل سارية في المرحلة المقبلة، وتشتمل على محاور عديدة، أهمها تنسيق الاستجابة العالمية من خلال المكاتب القطرية والإقليمية، والمقر الرئيسي للمنظمة.
ولفت إلى أن هذا التنسيق، يهدف لدعم كل الدول الأعضاء، للحد والتقليل من الأثر السلبي الناتج للجائحة، والوصول لفهم أفضل للمرض، عبر التحليل المستمر والدائم للبيانات، والعمل مع خبراء عالميين لفهم انتقال الفيروس ووبائياته والسمات السريرية له بشكل أفضل.
وأكد المنظري، خلال مداخلة عبر سكايب، في برنامج "المواجهة"، المذاع على فضائية إكسترا نيوز، أن منظمة الصحة العالمية، طورت بروتوكولات بحث يتم استخدامها في حوالي 60 دولة بطريقة منسقة، وتقديم المشورة المحدثة للبلدان، بشأن الاستعدادات الحرجة، وإجراءات الاستجابة لكوفيد 19، والمراقبة والتقصي، وأصدرت المنظمة حزمة من الإرشادات الفنية، بها أكثر من 100 وثيقة، بها توجيه تقني لهذه الدول، جرى تحديثها وتكييفها لجعلها قابلة للسياق المحلي.
وتابع: أن المنظمة عملت على بناء توجيهات للأفراد بكيفية حماية أنفسهم والآخرين، بما في ذلك الرعاية المنزلية الآمنة للمرضى، الذين يشتبه إصابتهم بكوفيد 19، وتقديم المشورة لكبار السن والشباب، وأثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، ومن يعانون من أمراض غير معدية، بالإضافة إلى إبقاء البلدان وعامة الناس، على علم وإطلاع من خلال جلسات إحاطة أسبوعية لهم، كما تم إطلاق منصة شركاء كوفيد 19، لتمكين البلدان وأصحاب المصلحة الرئيسين المشاركين، في الاستجابة من تبادل المعلومات حول الأنشطة المخطط لها، وتدبير خطط التأهب والاستجابة القطرية، وتزويدها بالموارد.
وأكد أنه حتى الآن، شاركت 75% من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، بما يقارب من 147 دولة في المنصة، فضلا عن إطلاع الجمهور من خلال تقارير الحالة اليومية، ولوحات المعلومات التي تعرف البيانات، والتنسيق مع الشبكات العلمية، حيث تعمل المنظمة مع شبكاتنا من الباحثين والخبراء الآخرين، لتنسيق العمل العالمي في مجالات الترصد والوبائيات والتنبء والتشخيص والرعاية السريرية والعلاج، وطرق أخرى لتحديد المرض وإدارته والحد من انتقاله.