في عيد ميلاده الـ78.. مواقف وتصريحات بارزة لأحمد أبو الغيط

في عيد ميلاده الـ78.. مواقف وتصريحات بارزة لأحمد أبو الغيط
- أبو الغيط
- أحمد أبو الغيط
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- مصر
- أبو الغيط
- أحمد أبو الغيط
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- مصر
لمع اسمه كسياسي ودبلوماسي بارز بالمنطقة العربية، على مدى سيرته المميزة، ليتولى في الأعوام الأربعة الأخيرة منصبا مميزا، وهو الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي كان فيه صاحبا لتصريحات ومواقف مميزة عالقة في أذهان الكثير.
الدبلوماسي أحمد أبو الغيط، الذي يكمل اليوم عامه الـ78، تولى مسبقا منصب وزير الخارجية منذ يوليو 2004 وحتى مارس 2011، حتى رشحته مصر ليتولى منصب الأمين العام للجامعة العربية للسنوات الخمس المقبلة خلفا للأمين العام الحالي الدكتور نبيل العربي.
وعلى مدار تلك المسيرة، كان أبو الغيط صاحب مواقف وتصريحات بارزة انطلاقا من حرصه على المصلحة العربية، آخرها قبل ساعات، حيث أعلن أن إقدام إسرائيل على ضم أية أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة سوف يمثل عدوانا غاشما جديدا على الشعب الفلسطيني وسيادته على أراضيه، وسيعدُ خطوة عدائية ضد الأمتين العربية والإسلامية، ويقوض تماما فرص إقامة السلام في هذه المنطقة من العالم لعقود طويلة قادمة، وأن مثل هذه الخطوة تمثل كذلك خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة.
نالت القصية الفلسطينية النصيب الأكبر من مواقفه وتصريحاته، والتي شهدته مساندة بالغة، حيث إنه في مطلع العام الجاري، اعتبر أن التحركات الإسرائيلية بشأن احتمال ضمها لأجزاء من الضفة الغربية في الأغوار وشمال البحر الميت "مرفوضة ومُدانة"، وتعكس مستوى غير مسبوق من الرعونة السياسية لدى قيادات إسرائيل سواء في الحكم أو المعارضة، وهي حالة من المزايدات الانتخابية التي تجتاح إسرائيل منذ أكثر من عام.
وتعليقا على الرؤية الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية إن "تحقيق السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين مرهونٌ بإرادة الطرفين وليس بإرادة طرف دون الآخر وخطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي تعكس رؤية أمريكيةً غير ملزمة".
وأوضح أنه "نعكف على دراسة الرؤية الأمريكية بشكل مدقق ونحن منفتحون على أي جهدٍ جاد يُبذل من أجل تحقيق السلام.. غير أن القراءة الأولى من خلال الإعلان تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة في أرضهم وعدم ملائمة الكثير من الأفكار التوفيقية المطروحة".
كما قاد أبو الغيط موقفا رافضا بشدة للحل الأمريكي المطروح المسمى بـ"صفقة القرن"، وأكد رفض العرب لها، حيث لم تنال أي موافقة بالجامعة، موضحا أن هذا القرار صدر باعتبار أن هذه الصفقة الأمريكية الإسرائيلية لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات وحقوق وطموحات الشعب الفلسطيني.
واعتبر أن هذا الموقف العربي الوحيد الذي يُعتد به، واصفا الخطة الأمريكية للسلام بأنها "مخيبة للآمال"، ودعا الفلسطينيين إلى إنهاء الانقسام الداخلي من أجل مواجهة التحديات.
ومن أهم مواقف أحمد أبو الغيط رفضه الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث صرح أن مصر حذرت حركة حماس منذ فترة طويلة بأن إسرائيل ستقوم بالرد بأسلوب قوي على هجماتها، كما حمل حماس مسؤولية ما يحدث وذلك لأنها لم تأخذ التحذيرات على محمل الجد.
ولم يتردد في توجيه انتقادات لمواقف سابقة بالجامعة، حيث سبق أن وصف مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة سابقا، ما حدث بالدول العربية عام 2011 بـ"فورة مأساوية" وليست ثورة، موضحا أنه أنتج ضعفا للوطنية العربية، وانزوائها إلى حد كبير في مناطق جغرافية محددة في العالم العربي، وهو ما فتح شهية الدولة الاستعمارية قديما والجيران؛ كتركيا وإيران وإسرائيل وإثيوبيا للتدخل في العالم العربي.
وأشار إلى إن موقف الجامعة العربية من ليبيا عام 2011 كان خطأ لا يصح، وفي هذا التوقيت كان لكل حسابه وخلافاته مع معمر القذافي الرئيس السابق لليبيا، مما أدى إلى تدمير البلاد، مضيفا أن "الوضع الليبي حساس للغاية، والحدث ما زال يتفاعل".
وأثناء تولى الإخوان لحكم لمصر، صرح في لقاء تليفزيوني عن المخطط الأمريكي الإخواني بخصوص ضم جزء من سينا لقطاع غزة وأخذ جزء بديل له في صحراء النقب، حيث رفض قبل ذلك من قبل الدولة المصرية، الإخوان جاءوا للحكم بدعم أمريكي مقابل ذلك، وأن فترة حكم مرسي ألحقت أضرارا كبيرة بالسياسة الخارجية لمصر فقد انطلق في تنفيذ سياسة خارجية، على أساس مناهج أيديولوجية.