"ميلاد" ورث المرض عن خاله وكعب داير على المستشفيات: حياتي مهددة

"ميلاد" ورث المرض عن خاله وكعب داير على المستشفيات: حياتي مهددة
"وضعي صعب جدا مش عارف أدبر علاجي منين بعد تحول مستشفى التأمين الصحى المخصصة لصرف الفاكتور إلى عزل فبدون حقن الفاكتور ومشتقات الدم هموت من النزيف"، بتلك الكلمات بدأ ميلاد زكي، 31 عاما، يعمل بإحدى شركات السيارات متزوج وأب لأطفال، حديثه إلى "الوطن".
يستطرد ميلاد قائلا: تم اكتشاف إصابتي بالهيموفيليا A منذ الطفولة ومنذ كنت صغيرا وأنا عايش على الفاكتور ومشتقات الدم حيث أنقل 3 أو 4 مرات شهريا في مستشفى النيل بشبرا الخيمة وذلك قبل تحويلها إلى عزل متابعا في بداية انتشار الفيروس كنا نتوجه للمستشفى ونحصل على جرعتنا من العلاج وذلك رغم تخوفنا من العدوى بفيروس كورونا لكن كنا بنروح عشان نحافظ على الحد الأدنى المطلوب للحياة لنتمكن من العمل ورعاية أسرنا.
ويستطرد ميلاد قائلا: بعد تحول المستشفى لعزل بات أملنا الوحيد في صرف حصة العلاج شهريا دفعة واحدة لنعالج منزليا خاصة في ظل عدم الصرف حاليا من المستشفى وذلك بعد إجازة عيد الفطر حيث قال لنا أمن المستشفى حولت لحجر خلاص عليكم بالبحث عن مستشفيات أخرى، وبالفعل ذهبت للبحث في مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر وأطفال مصر ذات الوضع توقف صرف العلاج منهم ولم نعد نعرف من أين سندبر احتياجاتنا من العلاج الذي يعد باهظ الثمن حيث يصل ثمن الحقنة لما يزيد عن 2000 جنيه.
يشير ميلاد إلى إصابته بالمرض نتيجة عامل وراثي من عائلة الأم وتحديدا الخال، متابعا: كنت أصرف جرعة العلاج من التأمين الصحى الخاص بي حيث ملزم بعمل تحليل الفاكتور كل 6 أشهر في مستشفى الشبراويشي والآن وبعد تحويل مستشفى النيل للتأمين الصحى لعزل أصبحت غير قادر على الحصول على جرعة العلاج سواء فاكتور أو مشتقات الدم، ما يهدد حياتي نظرا لتعرضى للنزف حيث أتعرض أحيانا لنزيف شديد يتطلب النقل مرتين أو ثلاثة أسبوعيا فالشهر الماضي نقلت فاكتور 6 أيام متواصلين لتعرضى لنزيف شديد في الحوض و خلال عيد الفطر تعرضت لنزيف من الفم ولم أتمكن من الحصول على جرعة العلاج.
واختتم ميلاد حديثه قائلا: محتاج لما أتعب أجد العلاج متوفر في المستشفى مش أدوخ وحياتي تتعرض للخطر في وقت مناعتنا شبه معدومة لعدم المقدرة على تدبير الجرعة وأبات عاجز عن العمل ومتابعة الأسرة.