"حسن وسارة" حوَّلا مدخل العمارة لقاعة أفراح: النهارده فرحي يا جدعان

كتب: مها طايع

"حسن وسارة" حوَّلا مدخل العمارة لقاعة أفراح: النهارده فرحي يا جدعان

"حسن وسارة" حوَّلا مدخل العمارة لقاعة أفراح: النهارده فرحي يا جدعان

بلمسة فنية وإبداعية استطاعت إيناس الخولى، مصممة ديكور، بمحافظة دمياط، تحويل مدخل عمارة سكنية إلى مكان يشبه قاعة الأفراح، حيث نصبت كُوشة ووضعت زهوراً بيضاء، وزينت المدخل بالإضاءات الخافتة، ليُعقد فيه حفل زفاف العروسين حسن السمبوسكانى وسارة، بدون معازيم ولا بوفيه ولا دى جى، حيث اكتفوا بعازف كمان فقط.

لجأت «إيناس» لهذه الحيلة بعد قرار غلق قاعات الأفراح، قررت مساعدة المقلبين على الزواج بإتمام مراسم الزفاف بشكل جديد ومختلف: «الديكور اللى بعمله فى أى قاعة بعمله فى مدخل العمارة أو فوق السطح والعريس والعروسة مش بيحسوا انهم اتزفوا فى مدخل العمارة أبداً لأنها بتكون نفس الخامات اللى بستخدمها للديكور فى القاعات»، لافتة إلى أن تجهيز المدخل يستغرق ساعة فقط لتجميله وتزيينه: «بعد ما العرسان بيتفقوا معايا بروح أشوف مدخل العمارة بتاعهم وبعدها بخليهم يختاروا الديكور اللى هما عايزينه وأعمله».

«اتبسطنا جداً وكنا بنرقص ومبسوطين وشغّلنا أغانى شعبى على الموبايل شوية وشوية رقصنا سلو على أنغام الكمان»، بحسب «حسن»، الذى أكد أن تكلفة الديكورات لم تتعد مبلغ 500 جنيه، وهى تكلفة بسيطة مقارنةً بأسعار القاعات والفنادق: «اللى بيتجوز اليومين دول بيوفر جامد وبعدين أهى العروسة لبست فستانها الأبيض وأنا لبست بدلة العريس واتصورنا وفرحنا مع أهالينا وده رضا فى الظروف دى، لأن ماكانش عندنا استعداد نأجل، ويوم زى ده ذكرى مش هتتنسى المهم قدرنا نفرّح نفسنا».

استغرق حفل الزفاف ساعة، وحضر أسرتاهما فقط، ومنعا استقبال أقاربهما وأصدقائهما احتراماً للإجراءات الوقائية لوزارة الصحة: «حتى الناس فى العمارة كانوا ملتزمين ومحدش خرج من شقته ولا انزعج، كنا عاملين الفرح بعد العصر على طول وخلص بعد ساعة».

أقرأ أيضًا:

من رحم الأزمة يولد الأمل: انشروا الإيجابيات

"محمد" يعزف لخالته المصابة: كانت بتعيّط.. خليتها تضحك

"منن" خافت تقول لجيرانها إنها مصابة.. ولما عرفوا دعموها برسائل إيجابية وفيتامينات وفواكه

"داليا" تدعم أطفال التوحد المعزولين في البيوت بمبادرة "لست وحدك"

"خلاد" يحارب الاكتئاب بفيديوهات قصيرة: لا تأذيني ولا أأذيك


مواضيع متعلقة