إبراهيم ربيع: مصابو الإخوان بكورونا ذئاب منفردة لنشر الوباء والفوضى

كتب: حوار - سعيد حجازي

إبراهيم ربيع: مصابو الإخوان بكورونا ذئاب منفردة لنشر الوباء والفوضى

إبراهيم ربيع: مصابو الإخوان بكورونا ذئاب منفردة لنشر الوباء والفوضى

أكد إبراهيم ربيع القيادي الإخواني المنشق والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن مصابي الإخوان بكورونا ذئاب منفردة لنشر الوباء ونشر ثقافة الفوضى، فالتنظيم يحترف التدليس وترويج الشائعات، وهو تنظيم يعادي كل مفردات الحياة، ويسعى لنشر الإحباط والدونية والبؤس والارتباك والتخبط بين الناس لكي يسهل عليهم قيادة الجماهير بالخوف والشعور بالذنب واستقطابهم وحقنهم بالفوضى الثقافية والاجتماعية والسياسية.

أكد ربيع، في حواره مع "الوطن"، أن الإخوان وراء التشكيك في جهود وبيانات وزارة الصحة في مواجهة جائحة كرونا، وتحريض الاطباء على التمرض والعصيان نموذج.. وإلى نص الحوار:  

  • كيف تابعت تعامل تنظيم الإخوان معا جائحة كورونا؟

- تنظيم الاخوان يستخدم اسلوب الذئاب المنفردة في نشر فيرس كورونا، فتم تأسيس تنظيم الإخوان الإرهابي لصناعة الموت، وزرع ثقافة كراهية الحياة فى عمق الوعي لدى قواعده حتى باتوا قنابل آدمية موقوتة وأحزمة مجتمعية ناسفة، فشعارهم الموت في سبيل التنظيم أسمى أمانينا.

  • متى ظهر مفهوم الذئاب المنفردة؟

- مصطلح "الذئاب المنفردة"، ظهر في أجواء العولمة وتم اعتماده في قاموس الحركات الإرهابية ذو الطبيعة الأممية مثل تنظيم الإخوان الذي يعتبر الأساس الأيدولوجي والمعرفي والحركي لكل التنظيمات الإرهابية التي ظهرت فيما بعد (تنظيم القاعدة - تنظيم داعش - جبهة النصرة - أنصار بيت المقدس - أنصار الشام ... إلخ).

  • ومن هو الذئب المنفرد؟

- مفهوم الذئب المنفرد هو الشخص الذي شرب عقيدة تنظيمية إرهابية وتم تدريبه على التخطيط والتمويل والتنفيذ الذاتي لعمليات فردية، تخدم أهداف التنظيم وفلسفته، وذلك لارتباطه بالجماعة الأم بصلات عقائدية وتنظيمية وتمويلية ونفسية واجتماعية، وفي نفس الوقت نفسه ينكر الصلات التنظيمية المباشرة، وكما أن الحروب أجيال، كذلك الذئاب المنفردة التابعة لتنظيمات الإرهاب السياسي-الاخوان ومن ينبثق عنهم- أجيال أيضا.

3 أجيال للذئاب المنفردة بالإخوان تشمل التفجير والانتحار ونشر الأوبئة

  • وما هي أجيال الذئاب المنفردة؟

- 3 أجيال، الجيل الأول من الذئاب المنفردة: تنفيذ عمليات إرهابية منفردة، والجيل الثاني من الذئاب المنفردة: اصطياد أصحاب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وشحنهم بالانتحار، فرأينا هوجة المنتحرين اسفل عجلات مترو الأنفاق وأعلى برج القاهرة فى مصر، فهدف التنظيم الإرهابي من ذلك هو عمل خلخلة اجتماعية وتشويه الأنظمة الحاكمة وتصوريها على أنها تنشر اليأس والإحباط فى النفوس.

  • وماذا عن الجيل الثالث؟

- الجيل الثالث من الذئاب المنفردة: هو ذئاب كورونا المنفردة، وهم المصابون بـ كورونا، وأسلوبهم تعمد الاختلاط بالناس، أو عمل مظاهرات ضد الفيروس أو مهرجانات تكبير لكي يختلط المصابين بالناس السليمة ويعم الوباء أرجاء الدول المستهدفة، فتنظيم قطعان الإخوان الإجرامي يعيش على المزايدة ويقتات بالكذب ويحترف التدليس وترويج الشائعات، وهو تنظيم يعادي كل مفردات الحياة، ويسعى لنشر الإحباط والدونية والبؤس والارتباك والتخبط بين الناس لكي يسهل عليهم قيادة الجماهير بالخوف والشعور بالذنب واستقطابهم وحقنهم بالفوضى الثقافية والاجتماعية والسياسية وصولا للفوضى الأمنية والانفلات، وصولا للدولة الفاشلة الصومال نموذجا.

التنظيم يسعي للسخرية وتشويه الإيجابيات لتدمير الثقة بالذات الفردية والذات الوطنية واشاعة روح الفشل

  • هل يمكن تحديد أعمدة مشروع التدمير الوطني لتنظيم الإخوان الإجرامي؟

- بالطبع، فتلك الأعمدة تشمل السخرية من الرموز والقادة لتدمير القدوات الملهمة والنماذج المضيئة، وتشويه والسخرية من مؤسسات القلب الصلب (جيش شرطة مخابرات قضاء) لإسقاط هيبة الدولة وطمس معنى الدولة وشيوع مفهوم الهمجية والخروج على القانون، والسخرية وتشويه الإيجابيات لتدمير الثقة بالذات الفردية والذات الوطنية وإشاعة روح الفشل، التهويل من السلبيات لتدمير القدرة على المحاولة وإشاعة روح اليأس والإحباط والدونية، السخرية من القيم الاجتماعية والوطنية لتدمير الانتماء وإشاعة روح الاستهتار واللامبالاة، التشكيك في جهود وبيانات وزارة الصحة في مواجهة جائحة كورونا وتحريض الأطباء على التمرد والعصيان نموذجا.

  • البعض لديه ذاكرة السمك ويصدق كتائب الإخوان الإلكترونية.. كيف ترى ذلك؟

- هذا الجيل من تنظيم الإخوان، أخطر واشرس أجيال التنظيم على الوطن، فهو محقون بالغل والحقد والعدوانية لكل ماهو وطني مصري، وهذا الجيل خلفه أعتى أجهزة المخابرات العالمية، ويتم الصرف عليه بسخاء من قطر وتركيا، ومسخر له كبرى شركات العلاقات العامة العالمية، تمده بالمعلومات وتدعمه بجيش من الإعلاميين والقنوات والصحف، وهذا الجيل حمل السلاح علانية، ويفتخر باستباحة الدم المصري المقدس، فهو جيل مدرب على جر المصريين إلى مربع الانتحار القومي من خلال التشكيك في كل شيء إيجابي، وتعظيم النقد في كل شيء سلبي، والاستهزاء والسخرية من الرموز، وتشويه مؤسسات القلب الصلب لمصر، والاستهانة بالقيم الوطنية والمجتمعية، فنحن بحاج إلى الوعي والإدراك الوطني الجمعي، فهو صخرة تكسر هذا الجيل الإخواني اللعين.


مواضيع متعلقة