ورطة طلاب الأقاليم: المدن الجامعية بقت "حجر".. والامتحانات قربت

كتب: سحر عزازى

ورطة طلاب الأقاليم: المدن الجامعية بقت "حجر".. والامتحانات قربت

ورطة طلاب الأقاليم: المدن الجامعية بقت "حجر".. والامتحانات قربت

تحولت المدن الجامعية إلى حجر صحى لتلقى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ما جعل طلاب الفرقة الرابعة من المغتربين يشعرون بحالة من الغضب والحزن والخوف الشديد بسبب فقدانهم سكنهم الجامعى، الذى يمثل لهم مقوماً رئيسياً لخوض الامتحانات المقرر انعقادها فى يوليو المقبل، متخوفين من الأضرار التى قد تقع عليهم من الذهاب والعودة فى نفس اليوم لمسقط رأسهم أو استغلال أصحاب الإيجارات لهم وعدم توافر ميزانية تكفيهم فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ما جعل البعض منهم يؤجل السنة الدراسية حتى تستقر الأمور، ومنهم من يتمنى أن تتحول لبحث من خلال اعتماد درجة الفصل الدراسى الأول.

«لسه هندور على شقة ونتعرض للاستغلال من صاحبها واحنا كطلبة الإيجار غالى علينا ومفيش أماكن، لأن معظم الناس هتخاف تسكن دلوقتى فى ظل وباء كورونا»، يقولها أحمد طلعت، طالب بالفرقة الرابعة بكلية تجارة جامعة حلوان، مؤكداً أنه من محافظة قنا ولا يستطع الذهاب والعودة لطول المسافة، ما سيضطره للإقامة لمدة أسبوعين أو أكثر فترة الامتحانات: «فيه ناس كتير قررت تلغى الامتحانات وفيه ناس هتتشرد فى الشارع وناس هتروح وتيجى لو مسافتهم قريبة». يرى أن هناك خطورة ستواجه الطلاب المغتربين، خاصة أن حالات الإصابات فى تزايد مستمر وركوب القطارات أو المواصلات العامة سيشكل أزمة لهم: «أنا من قنا وصاحبى من سوهاج غصب عننا لازم نقعد فى القاهرة لأن عندنا 3 مواد فى الأسبوع»، لافتاً إلى أنهم يواجهون ضغطاً عصبياً وبدنياً ونفسياً منذ اندلاع الأزمة ويعانى أهاليهم من سوء الأحوال المادية ولا يقدرون على توفير مصاريف الإيجار والإقامة والتنقل: «المفروض يستنوا لحد ما نطمن إن الفيروس بيخف».

تشعر إنجى صلاح بالخوف الشديد، فبعد أن كانت تسكن فى المدينة الجامعية طيلة السنوات الأربع الماضية، أصبحت بلا سكن، حيث تحولت المدينة الجامعية إلى مستشفى حجر صحى لعلاج المصابين بالفيروس التاجى، مؤكدة أن هذه الفترة غير مناسبة لإقامة امتحانات، خاصة أن أعداد الطلبة كبيرة ويأتون من محافظات مختلفة وقرى بها مصابون بالفعل فضلاً عن التنقل فى المواصلات: «أنا ساكنة فى قرية فى آخر محافظة الجيزة وعشان آجى الجامعة بركب كذا مواصلة، مفيش حل غير إن الامتحانات تتحول لأبحاث زى كليات كتير عملت كده حفاظاً على الطلبة».


مواضيع متعلقة