الجيش الوطني الليبي يستعيد "الأصابعة" ويقضي على أغلب قادة الميليشيات

الجيش الوطني الليبي يستعيد "الأصابعة" ويقضي على أغلب قادة الميليشيات
قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إن هناك عمليات عسكرية كبيرة في محاور طرابلس، موضحا أن القوات الجوية توفر مظلة فوق منطقة غريان باتجاه العزيزية لمنع تجمع الميليشيات، وأن أغلب قادة الميليشيات الليبية والسورية جرى القضاء عليها.
وأضاف المسماري، أن أهالي الأصابعة رحبوا بدخول قوات الجيش الوطني الليبي إلى بلدتهم والسيطرة عليها، وأن معركة الجيش الوطني الليبي ضد الإرهاب معركة الجيش والشعب.
وأعلن المسماري أن الجيش الوطني رصد سفينة شحن تركية غادرت من إسطنبول ووصلت مصراتة تحمل آليات عسكرية، مضيفا أنه جرى رصد باخرة إيطالية اقتربت من السفينة التركية ولم تعترضها، مشيرا إلى أن حركة السفينة التركية تزامنت مع فرقاطات تركية كانت قريبة منها.
كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، عن جولة مفاوضات جديدة بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، من أجل التوصل لاتفاق حول وقف إطلاق النار والدخول في ترتيبات أمنية، تضع حدّا لعدة أشهر من المعارك عند أبواب العاصمة طرابلس.
فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حالة من العصيان تسري بين صفوف المرتزقة السوريين الذين أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للقتال في ليبيا، مع ميليشيا حكومة الوفاق التي يقودها فايز السراج.
وأوضح المرصد أن العصيان ظهر بين المرتزقة السوريين من خلال رفض عمليات التجنيد، بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدتها هذه الميليشيا في محاور القتال في مواجهة الجيش الوطني الليبي.
وصرح راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة، بأنه يرفض البقاء على الحياد في الأزمة الليبية المشتعلة، مفضلًا الخوض في الأزمة ودعم الفوضى في البلد المجاور.
وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن بلاده تواصل جهودها لإقناع الأطراف الليبية، بأهمية مواصلة مسار الحل السياسي، مشيرا إلى أن الجزائر تكثف اتصالاتها، لتشجيع عودة الليبيين إلى طاولة المفاوضات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.