دراسة تشير إلى فاعلية دواء لعلاج اضطراب تعاطي الكحول في علاج البدانة

دراسة تشير إلى فاعلية دواء لعلاج اضطراب تعاطي الكحول في علاج البدانة
أفادت دراسة جديدة أن علاج الفئران البدينة بعقار "الديسفلفرام" وهو دواء يصفه الأطباء عادة لاضطراب تعاطي الكحول، أدى إلى خسارة كبيرة في الوزن وتحسين صحة التمثيل الغذائي.
وتعد "البدانة" مشكلة صحية رئيسية تواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم، حيث تضاعفت معدلات السمنة ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 1975، مع وجود ما لا يقل عن 650 مليون بالغ في جميع أنحاء العالم يعيشون الآن مع هذه الحالة.
وعواقب هذه الحالة تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، مرض السكر النمط الثاني، وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
وأكد الباحثون على أن أسباب السمنة معقدة، ويمكن أن يكون تحقيق وزن معتدل أمر صعبً، حيث تتوفر خيارات العلاج المحدودة خارج تغييرات نمط الحياة، وبالنسبة للكثيرين، لا تؤدي هذه الخيارات ببساطة إلى فقدان الوزن بشكل كبير أو مستدام.
الآن، أعد علماء من المعهد الوطني للشيخوخة أبحاثًا قد تكون اكتشفت علاجًا جديدًا لهذه الحالة، في شكل دواء موجود استخدمه الأطباء تقليديًا لعلاج اضطراب تعاطي الكحول المزمن.
ووصف الباحثون فى كلية الطب جامعة "واشنطن" التي تشير إلى أنه قد يكون من الممكن إعادة استخدام العقار المعالج لاضطراب تعاطي الكحول لعلاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
وعقار "ديسفلفرام"، والمعروف لعلاج اضطراب تعاطى الكحول، حاصل على موافقة "هيئة الأغذية والدواء" الأمريكية (FDA) وهو قيد الاستخدام منذ أكثر من 70 عامًا.
ولاحظ الباحثون، في هذه الدراسة أن عقار "ديسلفيرام" أصبح محل اهتمامهم بفضل الأبحاث الحديثة في الفئران التي وصفت خصائصها المضادة للالتهابات وفوائدها، على وجه الخصوص، للأشخاص المصابين بمرض السكر النوع الثاني.
ولمعرفة ما إذا كان "ديسفلفرام" يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للسمنة، أعطى الباحثون الدواء لبعض الفئران الصغيرة التي تناولت نظامًا غذائيًا عالي الدهون لمدة 12 أسبوعًا.