في زمن كورونا.. العلاج عن بعد تقنية جديدة لخدمة أبناء القليوبية صحيا

كتب: حسن صالح

في زمن كورونا.. العلاج عن بعد تقنية جديدة لخدمة أبناء القليوبية صحيا

في زمن كورونا.. العلاج عن بعد تقنية جديدة لخدمة أبناء القليوبية صحيا

مع ظهور فيروس كورونا، وتطبيق الإجراءات الإحترازية لمنع تفشي الإصابة بالمرض، منها تقليل أعداد المتعاملين مع المستشفيات، وتوفير بدائل لعلاج المواطنين دون التكدس بالمعيادات والوحدات الصحية، لجأت محافظة القليوبية، للتوسع في تطبيق مشروع العلاج عن بعد، واستعدت لبدء تطبيقه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، طبقا لبروتوكول تعاون بين المحافظة والوزارة،  لاستخدام التكنولوجيا الجديدة داخل الإقليم.

تستعرض "الوطن"، المشروع ومكوناته ومراحل تنفيذه، حيث من المقرر تطبيقه بعدد من الوحدات الصحية والمراكز الطبية، لتطوير خدمات مجال الصحة، باستخدام تكنولوجيا المعلومات، عن تطوير البوابة الالكترونية للمحافظة والشباب والرياضة، و5 مراكز بالمحافظة، وربطها بكابلات الألياف الضوئية، وصقل قدرات الشباب وتطوير مواهبهم وقدراتهم، في عدد من المجالات التكنولوجية والتسويق الرقمي.  

المشروع عبارة عن نظام إلكتروني جديد، لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين، عن طريق تقنية التشخيص والعلاج، التي تمكن المواطن من تلقي خدمة طبية مميزة على أيدي كبار الأساتذة في كل التخصصات الطبية، دون تكلفهم عبء ومشقة السفر، خاصة في التخصصات النادرة، بعيدا عن اية مخالطة بما يحافظ على عدم نقل فيروس كورونا.

التقنية الجديدة، ستعمل بواسطة أجهزة طبية متخصصة تستخدم تطبيقات حاسوبية مطورة، متصلة بخطوط بأجهزة وفيديو كونفرانس، تتيح للاستشاريين في المستشفيات المركزية والمتعاقدة مع النظام الصحي الجديد، الكشف على المواطنين في المنشآت الصحية الصغيرة، التي غالبا ما تكون في المناطق النائية والفقيرة، وهم في أماكنهم، وتقديم العلاج اللازم لهم في أقل وقت وجهد ممكن، وهو ما يعوض القصور أحيانا في الخدمات الطبية المقدمة.

وزارة الإتصالات انتهت من تجهيز 7 مراكز، عبارة عن مراكز طبية ووحدات صحية، من أصل 10 مراكز على مستوى القليوبية، حيث أمدتهم بالأجهزة اللازمة تقنيا، ومتصلة شبكيا للتشغيل، وربطهم بالمستشفيات الجامعية والعامة المخصصة للإحالة على مستوى الجمهورية.

يجري حاليا تدريب العناصر البشرية المشاركة في المشروع، وهو ما يتم حاليا الإعداد له من خلال تنظيم دورات، بالتنسيق مع مديرية الصحة بالمحافظة، بالاضافة الي طرحها لجمهور المواطنين، لإدخالهم في المنظومة الصحية الجديدة.

المراكز الـ7 تمثل المرحلة الأولى للمشروع، لحين الانتهاء من باقي محافظات الجمهورية، لتشملها الخطة العلاجية الجيدة، واستكمال باقي المراحل في كل المحافظات تباعا.

ومن المتوقع الانتهاء من محافظة القليوبية، وبدء التشغيل، بعد أن تنتهي مديرية الصحة من إجراءاتها في غضون الفترة المقلبة، خاصة في مرحلة التعايش مع وباء فيروس كورونا، والحاجة الماسة للتباعد الاجتماعي، حيث تسير المخططات بشكل جاد فيما يتعلق بالمجالات الإلكترونية، ومراكز الشباب وغيرها.

أماكن تقديم الخدمة والعلاج عن بعد، هي أماكن بعيدة، وبها عدد كبير من المواطنين محدودي الدخل، حيث يتم وتطويرها وتزويدها بكل الإمكانات المطلوبة، لسرعة إنهاء الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، ليستفيد منه أكبر عدد من أبناء الإقليم.

المشروع الجديد يساعد في مواجهة معاناة المحافظة من العجز في بعض التخصصات، حيث سيتم تعويضها بالاستعانة بالأساتذة من المستشفى الجامعي بالقليوبية، أو من خارج المحافظة، وباستخدام تلك التقنية، ستحل أزمة تلك التخصصات.

ويستطيع عدد كبير من المواطنين، أن يصلوا للأساتذة، بالإضافة إلى أن بعض الأساتذة الزائرين، يخشون فكرة تحمل السفر عند استضافته في أماكن نائية، وهو ما يمكن حله أيضا، بهذا السيستم الجديد، بجانب مساهمة النظام الجديد في الحد مع الاختلاط بين المواطنين والأطباء، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.


مواضيع متعلقة