"صناع الخير" تنتهي من توزيع مساعدات إنسانية على نصف مليون مواطن

"صناع الخير" تنتهي من توزيع مساعدات إنسانية على نصف مليون مواطن
أعلنت مؤسسة صناع الخير للتنمية، أنه مع استقبال عيد الفطر المبارك في توزيع مساعدات إنسانية على نصف مليون مواطن في محافظات مصر المختلفة، من خلال مبادرة حماية التي أطلقتها مع بداية انتشار فيروس كورونا في مصر، تحت رعاية مجلس الوزراء وبإشراف نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الاقتصادية الكبرى.
وقال مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، إنه مع بداية انتشار فيروس كورونا سارعت صناع الخير في تقديم يد العون للشرائح الأكثر احتياجا وتضررا من وباء كورنا، ودعم جهود الدولة لمواجهة تداعيات انتشار الفيروس من خلال إطلاق مبادرة حماية للوقاية، واستهدفت من خلالها تقديم المساعدات العينية من كراتين المواد الغذائية، وحقائب للوقاية، ومبالغ مالية، لنصف مليون مواطن في جميع محافظات مصر حتى الآن.
وأضاف زمزم، أن صناع الخير استهدفت خلال مبادرة حماية توزيع 100 ألف كرتونة مواد غذائية، تم توزيع 50 ألف كرتونة منها على 50 ألف أسرة شملت محتويات الكرتونة الواحدة على السلع الأساسية "أرز، مكرونة، وثمن، عدس، سكر، خفول، شاي، تمر"، بالإضافة إلى توزيع 10 أطنان فاكهة، وطن من خضار البطاطس، وخمسة أطنان من اللحوم، في جميع أنحاء الدولة، لدعم الشرائح الأكثر تضررا من انتشار فيروس كورونا من العمالة غير المنتظمة وعمال النظافة، والأسر الأولى بالرعاية، والمطلقات والأرامل.
وأشار زمزم، إلى أن المؤسسة استهدفت أيضا من خلال مبادرة حماية نشر الوعي بين المواطنين بأهمية الوقاية من فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات اللازمة، وذلك بتوزيع 50 الف حقيبة وقاية، وتم توزيع 25 ألف حقيبة وقاية منها شملت مطهرات، ومعقمات وكمامات، وقفازات، وصابون، ومناديل، وبلغ عدد المستفيدين منها 25 ألف مواطن بواقع 500 دار أيتام ورعاية مسنين، وأشخاص ذوي إعاقة في جميع المحافظات.
ونوه إلى أن صناع الخير قدمت مساعدات مالية لـ 6 آلاف أسره بواقع 500 جنيه شهريا لكل أسرة على مدار ثلاثة أشهر، بقيمة إجمالية بلغت 9 مليون جنيه، على الأسر الأولى بالرعاية والأكثر تضررا من انتشار فيروس كورونا، مضيفا أن مساعدات صناع الخير نجحت فى الوصول إلى 700 قرية منتشرة في محافظات مصر، وكما نجحت المبادرة منذ انطلاقها فى شهر مارس الماضي، في الوصول إلى أقاصي مصر، حيث قدمت خدماتها لأبعد قرية على الحدود المصرية السودانية قرية رأس حدربة، وكذلك قرى الداخلة والخارجة بالوادي الجديد، وسكان الوديان والتجمعات البدوية في سيناء.
وذكر زمزم، أن مبادرة حماية انطلقت تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة التضامن الاجتماعي، وبالتنسيق مع المحافظين في المحافظات، وبالتعاون مع هيئة البريد المصري، والشركة المصرية للاتصالات، بمشاركة عدد من المؤسسات الأهلية والشركات الخاصة منها صندوق تحيا مصر، مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.