الصحة العالمية تحذر من تعطل جهود التطعيمات الروتينية للأطفال

الصحة العالمية تحذر من تعطل جهود التطعيمات الروتينية للأطفال
- الصحة العالمية
- اليونيسيف
- الحصبة
- كورونا
- وباء كورونا
- الأطفال
- الصحة العالمية
- اليونيسيف
- الحصبة
- كورونا
- وباء كورونا
- الأطفال
حذرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إضافة إلى التحالف العالمي للقاحات "جافي" في تقرير صدر اليوم بجنيف، من أن ما لا يقل عن 80 مليون طفل دون سن عام واحد معرضين لخطر الإصابة بأمراض مثل الدفتريا والحصبة وشلل الأطفال وذلك بسبب تعطل جهود التلقيح "التطعيم" الروتينية جراء فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
وأضاف التقرير، أن جهود مكافحة الوباء تعطل خدمات التحصين المنقذة للحياة في جميع أنحاء العالم مما يعرض ملايين الأطفال في البلدان الغنية والفقيرة على السواء لخطر الإصابة بأمراض مثل الدفتريا والحصبة وشلل الأطفال.
وأشارت المنظمات الدولية الثلاث إلى أن تحذيرها يأتى قبل قمة اللقاحات العالمية في 4 يونيو المقبل حيث سيجتمع قادة العالم للمساعدة في الحفاظ على برامج التحصين والتخفيف من تأثير الوباء فى البلدان منخفضة الدخل .
وأوضافت المنظمات، أنه ووفقا للبيانات التى جمعتها منظمة الصحة واليونيسيف وجافى ومعهد سابين للقاحات فان توفير خدمات التحصين الروتينى تواجه معوق كبير فى 68 دولة على الأقل، وأنه منذ مارس الماضى 2020 تعطلت خدمات التحصين الروتينى للطفولة على نطاق عالمى قد يكون غير مسبوق منذ بدء البرامج الموسعة للتحصين في السبعينات.
وأوضحت المنظمات، أن أكثر من نصف "53 %"، 129 دولة أبلغت عن حدوث اضرابات متوسطة إلى شديدة أو توقف تام لخدمات التحصين خلال مارس وأبريل الماضيين 2020 .
وكان مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس ادهانوم، حذر من أن تعطيل برامج التحصين بسبب مكافحة كورونا المستجد يهدد بالغاء عقود من التقدم ضد الأمراض التى يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل الحصبة.
ولفت التقرير إلى أسباب انقطاع تحصين الأطفال في الفترة الأخيرة قد يعود إلى تردد الأباء في مغادرة المنزل بسبب القيود المفروضة جراء انتشار كورونا المستجد أو لانهم يخشون الإصابة بالفيروس إضافة إلى أن العديد من العاملين الصحيين غير متاحين بسبب القيود المفروضة على السفر او اعادة انتشارهم لمواجهة كورونا فضلا عن نقص معدات الحماية .
وأشار التقرير إلى أن العديد من البلدان اوقفت بشكل مؤقت ومبرر حملات التطعيم الوقائي الجماعى ضد أمراض مثل الكوليرا والحصبة والتهاب السحايا وشلل الأطفال والكزاز والحمى التيفية والحمى الصفراء بسبب خطر انتقال المرض والحاجة إلى الحفاظ على التباعد الجسدي خلال المراحل المبكرة من انتشار كورونا المستجد.
وأضافت المنظمات، أن حملات التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال على وجه الخصوص تعرضت لضربات شديدة حيث تم تعليق حملات الحصبة فى 27 دولة ، كما تم تعليق حملات شلل الأطفال في 38 دولة ، وحذر التقرير من أن ما لا يقل عن 24 مليون شخص في 21 دولة منخفضة الدخل يدعمها "جافى" معرضون لخطر فقدان اللقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة والحمى الصفراء والكوليرا والتهاب السحايا والحصبة الألمانية وغيرهم وذلك بسبب الحملات المؤجلة او تقديم اللقاحات الجديدة .