طارق الخولى: مرشحنا سيبدأ فى «الظهور الشعبى» خلال الأيام المقبلة

كتب: محمد عمارة وأحمد غنيم

طارق الخولى: مرشحنا سيبدأ فى «الظهور الشعبى» خلال الأيام المقبلة

طارق الخولى: مرشحنا سيبدأ فى «الظهور الشعبى» خلال الأيام المقبلة

قال طارق الخولى، عضو لجنة الشباب المنبثقة عن حملة المرشح عبدالفتاح السيسى، إن وزير الدفاع السابق سيبدأ تدريجياً خلال الأيام المقبلة فى الظهور الشعبى خلال مرحلة الدعاية الانتخابية، مع الأخذ فى الحسبان وجود مخاطر أمنية، وأضاف الخولى لـ«الوطن»، أن لجنة الشباب ستبدأ فى الانتشار خلال ساعات فى الميادين والشوارع، بعد تسلمها البرنامج الانتخابى، وأكد أن المرشح المنافس حمدين صباحى يتعمد تشويه «السيسى» والافتراء كذباً عليه. ■ كيف تُقيّم الحوار الأول للمرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى مع فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية؟ - علينا أن نضع فى الحسبان أنه الحوار الأول لوزير الدفاع السابق بالزى المدنى، وهو أول ظهور كامل له منذ استقالته فى 26 مارس وإعلانه الترشح للرئاسة، فهى المرة الأولى التى يوجه فيه «السيسى» حديثاً مباشراً للشعب، ووزير الدفاع السابق حاول أن يخفف من وطأة الظهور بالحديث عن أولاده ودور زوجته فى حياته، فضلاً عن نشأته بمنطقة «الجمالية»، إضافة إلى تأكيده بشكل قاطع أنه لا مكان لتنظيم الإخوان فى مستقبل مصر. ■ ألم تقلقك وتيرة «السيسى» الغاضبة التى ظهرت فى الحوار من بعض الأسئلة، ما يدفع البعض للحديث عن عدم قدرته على تحمل انتقادات المعارضة مستقبلاً؟ - بالعكس، الرجل ظهر حليماً يكتم الغضب لأقصى درجة ممكنة، ربما ظهر غاضباً فى بعض المواقف، خاصة حينما واجه انتقادات حول ربط ترشحه للرئاسة بـ«عسكرة الدولة»، وأنه ضد من يقول إن الجيش يتدخل فى السياسة. ■ لماذا لم يشهد الحوار طرح «السيسى» لبرنامجه الانتخابى، خاصة أن فترة الدعاية الانتخابية قصيرة للغاية؟ - طبيعة الحوارات التليفزيونية لا تسمح بمناقشة البرامج الانتخابية والمشروعات طويلة الأمد، إضافة إلى أن البرنامج الانتخابى تسلمته لجنة الشباب بالحملة قبل ساعات قليلة من الحوار، ومن المقرر أن نبدأ مرحلة الانتشار الجماهيرى خلال الساعات المقبلة للترويج للبرنامج. ■ كيف تابعت تأكيدات وزير الدفاع السابق بشأن عدم وجود أى مستقبل لجماعة الإخوان فى حكمه؟ - «السيسى» ينفذ ويتبع الرغبة الجارفة للشعب المصرى الذى يرفض التعامل مع تنظيم إرهابى يقتل أبناءه، وهو قال بشكل قاطع إن أى مجرم متورط فى سفك دماء المصريين لا مكان له، ويقصد أن الإخوان كـ«جماعة وتنظيم» ليس لهم مكان، لكن الأفراد التائبين عن ذنوبهم، فالفرصة سانحة لهم الآن للعودة لأحضان الشعب، خاصة أن الشعب يريد العودة حالياً للإطار الدينى المجتمعى الذى عاشه طوال 5 آلاف عام. ■ هل تصريحات «السيسى» تقضى على إمكانية انضمام شباب الإخوان لعضوية اللجنة أو للحملة بصفة عامة؟ - نحن بالأساس لا نستهدف ضم أى عناصر تنتمى لشباب الإخوان أو الجماعة، خاصة أننا نشعر ببعض الشك والريبة من تلك الائتلافات التى أعلنت انشقاقها عن التنظيم بعد نجاح ثورة 30 يونيو، فنحن نتخوف من أن تكون تلك الائتلافات «خلايا نائمة»، لذلك فالأعضاء فقط الذين من الممكن أن نضمهم مستقبلاً للجنة من ممثلى الإسلام السياسى سيكونون من الذين سعوا لفضح تنظيم الإخوان قبل 30 يونيو كـ«ثروت الخرباوى وكمال الهلباوى». ■ هناك اتهامات تطارد لجنة الشباب والحملة الانتخابية بصفة عامة، بوجود قيادات وأعضاء تنتمى للحزب الوطنى المنحل بين صفوفها؟ - نحن لدينا 352 مكتباً إدارياً على مستوى الجمهورية، يعمل بها 702 فرد متطوع، غالبيتهم من الشباب الذين لا يرتبطون بالحزب الوطنى، ولكن هناك أشخاصاً لا ينتمون للحملة ولا يرتبطون بالأساس بها، يروجون للمشير السيسى، وهم من أصحاب الخلفية سيئة السمعة، ولا نستطيع السيطرة عليهم، ولذلك فلا تحاسبونا على أفعالهم. ■ لماذا تصر الحملة على رفض المناظرة مع مرشحكم المنافس حمدين صباحى؟ - لأن من قواعد المناظرة أن تكون الشعبية والجماهيرية متقاربة بين المرشحين المتنافسين، لكن فى الانتخابات الرئاسية الحالية الأمر مختلف، فالمعركة تقريباً حُسمت فى مرحلة جمع التوكيلات الرئاسية، فحينما يجمع شخص نصف مليون توكيل فى أقل من أسبوعين، والمرشح المنافس نجح بالكاد فى جمع 31 ألف توكيل، فأسباب المناظرة غير موجودة، إضافة إلى أن الأجواء الحالية لا تسمح بإجرائها، ولكن القرار النهائى متروك لقيادات المكتب التنفيذى. ■ هناك اتهامات تطارد الحملة ومرشحكم الرئاسى بأنه بعيد عن الشارع وغير مرتبط بنبض المواطن؟ - هذه الاتهامات يرددها المنافس حمدين صباحى، الذى يصر على «الافتراء كذباً» على المشير السيسى، ولكنى أقول لصباحى إن «السيسى»، مرشح شعبى معرض للاغتيال من قبل جماعات إرهابية لا تريد الاستقرار للبلاد، ولكن خلال أيام قليلة سيبدأ المشير السيسى فى الظهور شعبياً.