إسلاميون يحذرون: «بيكروفت» ينتمى للصهيونية.. ويدعم التيارات المتطرفة

كتب: محمد كامل وأحمد محمد

إسلاميون يحذرون: «بيكروفت» ينتمى للصهيونية.. ويدعم التيارات المتطرفة

إسلاميون يحذرون: «بيكروفت» ينتمى للصهيونية.. ويدعم التيارات المتطرفة

حذر إسلاميون من تولى روبرت ستيفن بيكروفت منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية فى القاهرة، بعدما أعلنت الخارجية المصرية أن أمريكا رشحت سفيراً جديداً لها فى القاهرة. يذكر أن «بيكروفت» عمل كدبلوماسى فى عدد من الدول العربية، منها السعودية وسوريا، وتولى منصب سفير أمريكا فى الأردن فى الفترة من 2008 حتى 2011، وسفيرها لدى العراق فى أكتوبر 2012. وقال صبرة القاسمى، منسق الجبهة الوسطية، إن «بيكروفت» ينتمى للتيار اليمينى الدينى المتطرف فى أمريكا المعروف إعلامياً بالصهيونية المسيحية، التى تؤمن بدولة إسرائيل الكبرى، وتسعى لتفتيت الدول الإسلامية والعربية، لهذا الهدف، كما كان من أكثر الداعمين والمؤيدين للرئيس الأمريكى السابق جورج بوش. وأشار الدكتور ناجح إبراهيم، الخبير بالحركات الإسلامية، إلى أن تعيين أى سفير فى مصر، يخضع لإدارة الدولة المصرية، وإرادة دولة السفير، مضيفاً: «ليس بالضرورة أن يحدث فى مصر ما حدث فى العراق وقت وجود روبرت بيكروفت سفيراً لواشنطن فى بغداد، وهو لن يستطيع أن يدعم أية مؤامرات داخل مصر، مثلما فعل فى العراق، لأن بلدنا مستقر إلى حد ما». واستبعد «ناجح» أن يكون السفير الأمريكى الجديد أصعب من السابقين، ومنهم «آن باترسون»، التى مارست دوراً مشبوهاً، ومحاولات لإثارة الفوضى فى البلاد، مؤكداً أن القيادة المصرية وشعبها ستردع أية مؤامرة خارجية ضد البلاد. من جانبه، قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية: «بالنظر إلى الواقع العربى فإن واشنطن ودول الغرب نجحوا فى تفتيت العراق، ويجرى الآن تفتيت سوريا وفق عملية منظمة، فيما أصبح الصراع الطائفى لغة الحوار فى لبنان، فى حين أن الدولة الوحيدة المتماسكة حتى الآن هى مصر، فى ظل تماسك جيشها».