قبل إنتاجها في مصر.. ما هي الكمامات القماشية المستدامة؟

كتب: دينا عبدالخالق

قبل إنتاجها في مصر.. ما هي الكمامات القماشية المستدامة؟

قبل إنتاجها في مصر.. ما هي الكمامات القماشية المستدامة؟

حسمت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عددًا من القرارت المتعلقة بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وعلى رأسها موقف حظر التجوال في أيام عيد الفطر، وتفاصيل امتحانات الثانوية العامة.

مدبولي: التنسيق مع "الصناعة" على إنتاج كمامات مصنعة من الأقمشة

وقال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إنَّه جرى التوافق، وفقًا لتوجهات دول العالم، على أنَّه بعد عودة الحياة يوم 30 مايو، ستكون هناك بعض الإجراءات التي يجب أن يتعايش المواطن معها، مضيفًا أن "أهم إجراء هو ارتداء الكمامة عند التواجد في أماكن عامة أو تكدسات وهو إجبار، والقرار سيعلن بالعقوبات الخاصة به، وهو ما سينطبق على مثل المنشآت الحكومية وأحد أفرع البنوك، وسيكون ارتداء الكمامة شرط لدخول هذه الأماكن".

وأشار إلى التنسيق مع وزارة الصناعة على إنتاج الكمامات المصنعة من الأقمشة، لتكون متاحة أمام جميع المواطنين، وهو القرار الذي نوه عنه الخميس الماضي، حيث أعلن "مدبولي" تعميم مواصفات معتمدة لـ"الكمامات المستدامة" على المصانع المتخصصة، بالتنسيق مع الدكتورة نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، لبدء تصنيعها وفقًا لتلك المواصفات، في إطار جهود الدولة الضخمة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأضاف "مدبولي"، في اجتماع عقده لمتابعة توافر المستلزمات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد مع عدد من المسئولين، أنّ تعميم المواصفات لتصنيعها تهدف لتكون متوافرة ومتاحة لجميع المواطنين.

أستاذ مناعة وطب وقائي: الكمامة القماشية تقلل انتشار العدوى.. وليست للأطباء والممرضين

من ناحيته، أوضح الدكتور عبدالهادي مصباح، أستاذ المناعة والطب الوقائي، أن الكمامات القماشية أمر متبع بالفعل في عدد من دول العالم، من بينهم أمريكا، للتغلب على نقص الكمامات الضخم حاليًا وزيادة الطلب عليها، حيث يتم توفير الأنواع الطبية للأطقم التمريض والأطباء الذين يحتكون باستمرار مع تلك الحالات.

وأضاف عبدالهادي، لـ"الوطن"، أن فكرة تلك الكمامات ترتكز إلى إعادة استخدامها مرة أخرى، لذلك فهي "قماشية"، حيث إنها تمنع الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس من الوصول إلى الشخص، باعتبار أنه كلما قلت كثافة الفيروس انخفضت نسبة انتشار العدوى.

وتابع أن تلك الكمامات القماشية يمكن غسلها وإعادة استخدامها، حيث لا يوجد بها فلتر، على غرار الكمامات الطبية الأخرى، فهي بمثابة حاجز لتقليل انتشار العدوى، مشيرًا إلى أن الأبحاث العلمية بالعالم أكدت أن الأشخاص الذين يرتدون الكمامات باستمرار هم الأقل عرضة للمرض، محذرًا الأطباء والممرضين من ارتدائها لتعاملهم الدائم مع مرضى كورونا.

مهندس بصناعة الكمامات: "القماشية" من قطن 100% ويمكن غسلها وكيها

 فيما قال المهندس علي هندي، مدير عام قطاع الكهرباء في شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، والمسؤول عن صناعة الكمامات بها، إنه بالفعل تم تصنيع تلك الكمامات القماشية المستدامة مع بداية ظهور فيروس كورونا بالبلاد، ولكن تم وقفها لاحقا لإنتاح الكمامات الطبية، مشيرًا إلى إنتاج 170 ألف كمامة في اليوم، عبر 3 ماكينات.

وأردف "هندي" أن الكمامات القماشية نوعان، الأولى مصنوعة من طبقة واحدة قطنية 100% لمنع الرزاز بحيث تكون المسام مغلقة تمامًا، ويمكن إعادة استخدامها بغسلها عقب العودة للمنزل ثم كيها كبديل للتعقيم.

ويشير "هندي"، إلى أن الكمامة الثانية مصنوعة من قماش "النانوفل"، حيث تتضمن الكمامة الواحدة 3 طبقات منه، لمنع دخول أي شئ من خلالها حتى المياه، موضحًا أن هذا النوع لا يمكن غسله، ولكنه يمكن تطهيره وإعادة استخدامه.


مواضيع متعلقة