في مثل هذا اليوم.. إعدام 6 من عناصر خلية "عرب شركس": القصاص حياة

في مثل هذا اليوم.. إعدام 6 من عناصر خلية "عرب شركس": القصاص حياة
- بيت المقدس
- عرب شركس
- خلية عرب شركس
- الاعدام شنقا
- تنفيذ حكم الإعدام
- بيت المقدس
- عرب شركس
- خلية عرب شركس
- الاعدام شنقا
- تنفيذ حكم الإعدام
في مثل هذا اليوم وتحديدًا عام 2015، نفذت مصلحة السجون بوزارة الداخلية حكم الإعدام شنقًا بحق 6 إرهابيين من عناصر تنظيم بيت المقدس الإرهابي، المنضمين لخلية تنبثق عنها عرفت باسم خلية "عرب شركس".
الإرهابيون الست هاجموا حافلة نقل جنود بالقوات المسلحة في الأميرية وكمين مسطرد
ونفذ الحكم في الساعة السادسة من صباح يوم 17 مايو 2015، داخل غرفة إعدام سجن الاستئناف بوسط القاهرة، بعد استنفاد كل درجات التقاضي، وتأييد حكم الإعدام من المحكمة العسكرية العليا، لإدانتهم بارتكاب وقائع الهجوم على حافلة نقل جنود بالقوات المسلحة في الأميرية وقتل مجند، والهجوم على كمين الشرطة العسكرية بمسطرد يوم 15 مارس 2014 وأسفر عن استشهاد 6 مجندين، فضلاً عن واقعة مخزن "عرب شركس" التي راح ضحيتها ضابطان من القوات المسلحة، يوم 19 مارس 2014.
ونفذت الداخلية أحكام الإعدام بحق الارهابيين محمد بكري محمد هارون، وهاني مصطفى أمين عامر، ومحمد علي عفيفي، وعبدالرحمن سيد رزق، وخالد فرج محمد، وإسلام سيد أحمد إبراهيم، وذلك بعد استنفاد كل درجات التقاضي، حيث صدّر بحقهم حكم بالإعدام، وتمّ تأبيد الأحكام وتنفيذها.
"سيد" تنصل من الجهاد قبل فضحه و"إبراهيم" عاش ماجنا.. و"هارون" مدمن لم يقرأ كتابا طوال حياته
وكان من بين المنفذ فيهم حكم الإعدام الإرهابي عبدالرحمن سيد، والذي ادعى عناصر التنظيم الارهابي عدم مشاركته في عمليات ارهابية، ثم عادوا وتداولوا صورًا له مع مجموعة مسلحة متباهين بما أسموه "جهاده".
وكذلك الإرهابي إسلام سيد إبراهيم، خريج السياحة والفنادق، والذي عاش حياة مجون وسهرات وعلاقات نسائية بعد تخرجه من الجامعة، والتحق بالعمل في توكيل ملابس عالمي، ثم في سلسلة مطاعم دجاج شهيرة، قبل أن يختفي ويظهر مطلقًا لحيته ومقصرا ثيابه، وما لبث أن اختفى مجددًا حتى انضم للتنظيم الإرهابي.
وفي إحدى جلسات محاكمة عناصر تنظيم "بيت المقدس"، سردت النيابة العامة، تفاصيل من حياة الإرهابيين محمد علي عفيفي ومحمد بكري هارون، فقالت إنَّ الأول تخرج من كلية الحقوق ولما حصل على شهادتها كفّرها وحاول السفر إلى العراق وفشل ثم توجه إلى اليمن وأصبح مدربًا هناك، ورفض الانضمام لتنظيم القاعدة، حتى عاد مقبوض عليه في 2007، وفي السجن تعرف على متهمين اثنين، قُتلا فيما بعد، ولما خرجوا من السجن خلال احداث يناير 2011، توجهوا إلى سيناء وبايعوا توفيق فريح زيادة، بائع العسل، ومؤسس بيت المقدس، والذي أصدر تكليفات للارهابي محمد علي عفيفي بتولي التنظيم في البلاد، وكانوا بالدين جاهلين، ولم ينفذوا أي عمليات إلا بعد يونيو 2013.
أما الثاني محمد بكري هارون، فقالت عنه النيابة، أنَّه كان "بائع كاسيت" ومدمنًا للمخدرات، ولم يقرأ كتابًا طول عمره.