إرهابيون على حبل المشنقة: عرب شركس الستة.. وقاتل أطفال الإسكندرية.. وثامنهم «حبارة»

إرهابيون على حبل المشنقة: عرب شركس الستة.. وقاتل أطفال الإسكندرية.. وثامنهم «حبارة»
- أسلحة النارية
- أسلحة نارية
- أعمال إرهابية
- إصابة ضابط
- إطلاق النار
- اتهامات ا
- ارتكاب جرائم
- استخدام العنف
- أحمد شاكر
- أحمد صالح
- أسلحة النارية
- أسلحة نارية
- أعمال إرهابية
- إصابة ضابط
- إطلاق النار
- اتهامات ا
- ارتكاب جرائم
- استخدام العنف
- أحمد شاكر
- أحمد صالح
تنفيذ حكم الإعدام بحق المُدان عادل حبارة، هو الحكم الثامن الذى يتم تنفيذه عقب الإطاحة بنظام الإخوان فى يوليو 2013، فى الجرائم الخاصة بارتكاب أعمال إرهابية، وذلك بعد إعدام المتهم محمود حسن رمضان عبدالنبى قاتل أطفال عقار الإسكندرية، فى مارس 2015، ثم تنفيذ حكم الإعدام فى 6 متهمين من قضية عرب شركس، فى مايو من العام ذاته.
ففى أغسطس 2013، أمر النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بإحالة المتهم محمود حسن رمضان عبدالنبى، و62 آخرين لمحكمة جنايات الإسكندرية، ووجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم التجمهر والقتل العمد والشروع فيه واستعراض القوة واستخدام العنف والبلطجة وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء فى أماكن التجمعات واستعمالها فى الإخلال بالأمن العام والمساس بالسلام الاجتماعى وإطلاق النار داخل البلاد وسرقة وقود سيارة حكومية بالإكراه لاستعماله فى صنع عبوات المولوتوف وتعريض وسائل النقل للخطر وتعطيل سيرها والتخريب العمدى للممتلكات العامة والخاصة واستعمال القوة والعنف مع رجال الشرطة وإحداث الإصابات بهم، وكان ذلك لغرض إرهابى، ودعمت تلك الاتهامات ظهور المتهم الأول فى مقاطع فيديو وهو يلقى مجموعة من الصبية من أعلى غرفة بسطح عقار بمنطقة سيدى بشر. وبدأت جلسات محاكمة المتهمين فى القضية فى يناير 2014، وقضت المحكمة بالإعدام، لتؤيده محكمة النقض بعدما تأكدت من ثبوت ارتكاب المتهم للجريمة، وفى مارس من العام الماضى، أعلنت وزارة الداخلية أن مصلحة السجون نفذت الحكم فى «المُدان»، بعد تصديق الرئيس السابق المستشار عدلى منصور على الحكم، وكان ذلك داخل أحد السجون بالإسكندرية، وتسلمت أسرته جثته من مستشفى كوم الدكة.
وفى 17 مايو العام الماضى، أصدرت وزارة الداخلية بياناً، قالت فيه إن مصلحة السجون نفذت حكم الإعدام شنقاً بحق 6 مُدانين فى القضية المعروفة باسم «عرب شركس»، وذلك بعد استنفاد كافة درجات التقاضى، أمام المحكمة العسكرية بالهايكستب، حيث أصدرت المحكمة العسكرية العليا حكماً، فى مارس 2015، برفض الطعون المقدمة منهم على حكم الإعدام، وتم تنفيذه. ووجهت لهم النيابة العسكرية اتهامات الاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع متهمين آخرين، فى جرائم قتل مساعد أول بالقوات المسلحة، وإصابة ضابط ومساعدين فى أثناء استقلالهم حافلة عند مرورها باتجاه تقاطع شارع عمر المختار مع شارع الكابلات بمنطقة الأميرية، والاشتراك بطريق الاتفاق والتحريض والمساعدة فى قتل 6 جنود من قوة تمركز الكتيبة الثالثة شرطة عسكرية بكمين مسطرد، وقتل العميد ماجد أحمد صالح والعقيد ماجد أحمد شاكر، الضابطين بالقوات المسلحة، مع سبق الإصرار والترصد، فى أثناء اشتراكهما ضمن القوة المشكّلة من وزارة الداخلية، لاقتحام مخزن بقرية عرب شركس يوم 19 مارس 2014، وحيازة وإحراز أسلحة نارية. وقالت المحكمة فى أسباب حكمها، إنها تأكدت من واقع ظروف القضية وأحاطت بها، من حيث توافر نية القتل لدى المتهمين جميعاً، كما تبين لها أن المتهمين تدبروا الأمر قبل الوقائع التى أقدموا عليها بفترة كافية فى هدوء وروية، وانتوى كل منهم قتل المجنى عليهم، مما يؤكد ثبوت ظرف الإصرار لدى المتهمين.