شيوخ بالأوقاف يحاكمون ابن تيمية والقرضاوي: أغرقا الأمة في التشدد

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

شيوخ بالأوقاف يحاكمون ابن تيمية والقرضاوي: أغرقا الأمة في التشدد

شيوخ بالأوقاف يحاكمون ابن تيمية والقرضاوي: أغرقا الأمة في التشدد

شنَّ علماء ودعاة وزارة الأوقاف، هجوما حادا على ابن تيمية، وقام العديد منهم بنقد أفكاره وإعادة نشر أخرى للتحذير من تراث هذا الشيخ وما خلفه من تشدد وعنف لم يعرفه المسلمون قبله، وقارن الدعاة بين ابن تيمية والقرضاوي وكيف أن الاثنين أغرقا الأمة في فتاوى متشددة وأوغلوا في الدماء بغير وعي.

قال الشيخ أحمد تركي، من أئمة وزارة الأوقاف، إن ابن تيمية هو يوسف القرضاوى العصر الحديث من الممكن أن ينال إعجابك فى بعض مقالاته وآرائه لكنه وظف علمه في الشر أكثر من الخير.

وأجاب الشيخ تركي عن تساؤلات البعض بأنه عالم قائلًا: هناك فارق كبير بين مفهوم العالم وجامع المعرفة لأنه ليس كل من حفظ القرآن الكريم وحفظ المتون وكُتب التراث وجمع علوم الأوليين فى الشرع الحنيف بعالم بل هو جامع للمعرفة.

واستشهد تركي بنموذج أبو بكر البغدادى زعيم داعش، مشيرا إلى أنه جامعًا للمعرفة، وإبليس نفسه يعرف عن الإسلام وعن القرآن الكريم والسنة أكثر من كل شيوخ الأزهر، لكن مصطلح عالم يطلق على مَن جمع المعرفة ووظَّفها للصلاح والإصلاح ونشر السلم والسلام بين الناس وسلم الناس من لسانه ويده وتوظيف علمه نحو الشر.

وأضاف تركي في تدوينة له على حسابه في فيس بوك، أن القراءة في الإسلام مرتبطة باسم الله وليس باسم الشر قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} واسم الله تعالى يعنى السلام والخير والإصلاح وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} وابن تيمية من غلاة الحنابلة وعاش حياته مشتبكًا مع المسلمين أكثر من غير المسلمين ، ومجموع الفتاوى فى معظمه تكفير واستتابة للمسلمين بسبب أعمال صغيرة يراها هو على أبواب الكفر.

وقال الشيخ أحمد البهي، من أئمة الأوقاف، من أبرز سمات منهج ابن تيمية التناقض في كتير من المسائل، يعني ممكن تطلع من سيرته وكتبه مواقف مواقف عكس بعضها، فمثلا القصة الشهيرة حينما عرض عليه قائد التتار الإفراج عن الأسرى المسلمين فقط، فقال ابن تيمية مقولته الشهيرة :(أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا) وحينما تقلب قليلا في الصفحات تجد له فتوى: هل لو مات كبير النصارى (البابا مثلاً أو قسيس القرية) هل نذهب للتعزية؟!، تجد في الإجابة تشديد في التحريم وعنف لا يحتمله السؤال ولا تحتمله الشريعة الإسلامية.ومثله الشيخ القرضاوي، تجده بردا وسلاما في فتواه إذا صبت في مصلحة جماعته، أما غيرهم فيتحول للوجه المتشدد فورا.

وقال محمد أبو السعود، إمام بالأوقاف: "ابن تيمية كان مظلوم قعد يحارب التتار فكريا 3 سنين أما باقي عمره 50 سنة يحارب المسلمين، فقد جعل التوسل بالنبي شرك رغم أن أحدا لم يقل بذلك من المذاهب الإسلامية، ورغم أن الأمة وتوافقت الأمة على فعل ذلك منذ القدم، حيث التوسل بالنبي الا إن ابن تيمية قرر أنه شرك".


مواضيع متعلقة