الإفتاء توضح حكم استخدام قطرة الأنف والحقن العضل والوريد في نهار رمضان

كتب: بسمة عبدالستار

الإفتاء توضح حكم استخدام قطرة الأنف والحقن العضل والوريد في نهار رمضان

الإفتاء توضح حكم استخدام قطرة الأنف والحقن العضل والوريد في نهار رمضان

رد الشيخ خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال طرحه الإعلامي محمد الحداد، في برنامج "فتاوى"، المذاع على فضائية إكسترا نيوز، عن الأسئلة الشائعة التي تتردد بقوة طوال السنوات الماضية خلال حلول شهر رمضان الكريم وهي خاصة حكم استخدام قطرة الأنف والحقنة في الوريد والعضل وبخاخة الصدر.

وقال عمران، إن الصيام عبادة فرضها الله سبحانه وتعالى وبجانب ذلك جعل الله رخصا لبعض الناس، وخصوصا المرضى الذي رفع الله عنهم الحرج، وعند التحدث عن استخدام هذه الأمور العلاجية التي تعالج بعض الأشياء واستخدامها بناء على أمر الطبيب ولا يقصر في حق نفسه وحياته لأنها أمانة.

وأكد، أنه يجب استخدام العلاج إذا أوصى الطبيب المختص باستخدام هذه الأشياء، وعن تأثيرها على الصوم هل استخدامها يبطل الصيام ويجب علينا أن ننبه أنه ليس معنى إبطال الصيام أن الإنسان أثم أو وقع في حرج إنما يعني أن أحكام الصيام تؤثر بهذه الطريقة، وليس على الإنسان ذنب ولكن هي تعاليم الصيام وأصبح واجبه أما أن يرضي ويقضي بعد ذلك أو يخرج فدية للفقراء، وهذا بالنسبة للمرض بصفة عامة.

وتابع، أنه عندما يتعرض الإنسان لحالة مرضية يكون استخدام العلاج مهما كان في حد ذاته هو سبيل للحفاظ على صحته، وبالتالي رعاية الأمانة ورضا الله سبحانه وتعالى.

ويقول العلماء إن الإنسان يمتنع عن إدخال شيء في جوفه في نهار رمضان والامتناع هذا هو ألا يدخل شيء من منفذ منفتح، وأن ما يدخل من الفم، الأنف، هي منافذ منفتحة يفكر الإنسان إذا أدخل منها شيئا له، وأن قطرة الأنف تفطر الإنسان.

وأوضح، أن الحقنة في الوريد والعرق أو العضل لا تدخل من منفذ منفتح إذا هي لا تفطر، وأن البخاخة التي تعتبر هواء غير موجود به جرم أو عدم دخول شيء له جسم فهي لا تفطر أما إذا كانت رذاذا أو خلافه فهي تفطر.


مواضيع متعلقة