قصة عودة رفات البابا أثناسيوس الرسولي من الفاتيكان لمصر عام 1973

كتب: مصطفى رحومة:

قصة عودة رفات البابا أثناسيوس الرسولي من الفاتيكان لمصر عام 1973

قصة عودة رفات البابا أثناسيوس الرسولي من الفاتيكان لمصر عام 1973

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، الذكرى الـ47 لعودة رفات البابا أثناسيوس الرسولي من الفاتيكان لمصر عام 1973، ليوضع في مزاره الذي جرى إعداده أسفل الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية والمجاور لكنيسة السيدة العذراء والأنبا بيشوي.

وبحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كان جسد أثناسيوس الرسولي موجودا بالإسكندرية في مقبرة البطاركة حتى القرن الثامن الميلادي، وعندما استخدمت القسطنطينية نفوذها في نقل جسد البابا إليها ظل بها إلى القرن الخامس عشر الميلادي، عندما نقل إلى مدينة فينسيا الإيطالية وضع في كنيسة القديس زكريا.

وخلال احتفال الكنيسة بمرور 1600 على وفاة البابا أثناسيوس الرسولي، عزم البابا شنودة الثالث على إحضار جزء من رفات سلفه البابا أثناسيوس الرسولي، وبعد مفاوضات استمرت طويلًا وافق البابا بولس السادس بابا الفاتيكان على طلب الكنيسة القبطية توثيقًا لأواصر المحبة والود بين الكنيستين، ودعمًا للتقارب، وقام البابا شنودة الثالث برحلة إلى روما، على رأس وفد يضم غدد من المطارنة الكبار، التقى فيها بالبابا بولس السادس في 10 مايو عام 1973 ليكون أول لقاء بين الكنيستين منذ عام 451 ميلادي.

والرفات عبارة عن عظمة من عظام أثناسيوس وضعت داخل كأس من الذهب الخالص صنعت خصيصًا لها، وأغلق عليها بإحكام، ثم وضعت الكأس في صندوق خشبي مغطى بقطعة من قماش القطيفة الثمينة زيتية اللون، وتسلم البابا شنودة مع الرفات أيضًا وثيقة رسمية مكتوبة باللاتينية وبإمضاء الكاردينال المختص بحراسة الرفات بالڨاتيكان، تشهد بأن الرفات هي للقديس أثناسيوس الرسولي، وعاد البابا شنودة بالرفات إلى مصر وسط استقبال شعبي كبير.

والبابا أثناسيوس هو البطريرك الـ20 في تاريخ بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ولقب بحامي الإيمان.


مواضيع متعلقة