باحثون يلتقطون صورا مذهلة للعواصف الرعدية بكوكب المشتري

باحثون يلتقطون صورا مذهلة للعواصف الرعدية بكوكب المشتري
- المشترى
- كوكب المشترى
- تليسكوب
- الأشعة تحت العمراء
- عواصف رعدية
- الأرض
- المشترى
- كوكب المشترى
- تليسكوب
- الأشعة تحت العمراء
- عواصف رعدية
- الأرض
كشف علماء فلك عن صور مذهلة لكوكب المشتري مأخوذة بالأشعة تحت الحمراء وتكشف معلومات عن غلافه الجوي.
وقال مايكل وونج من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، إن الصور تم التقاطها بواسطة تلسكوب الجوزاء الموجود في هاواي، وتم دمجها مع الصور التي تم جمعها من تليسكوبي جونو وهابل لإنتاج واحدة من لأوضح الصور لكوكب المشترى على الإطلاق من كوكب الأرض، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتسلط الصور الضوء على العواصف الرعدية التي يخلقها الغلاف الجوي المضطرب للكوكب بعمق 50 ميلا، والأجزاء الأكثر سطوعًا في الصورهي الأجزاء المحرومة من الغطاء السحابي بينما المناطق المظلمة هي حيث لا يمكن رؤية أي إشعاع بالأشعة تحت الحمراء بسبب الغطاء السحابي الكثيف، حيث يتمكيز الكوكب الأحمر الضخم بأنه غازي.
واستخدم الباحثون طريقة تدعى "التصوير المحظوظ" لإنشاء الصورة، وهي عبارة عن التقاط مئات الصور واستخدام الصورة الأكثر وضوحًا والأقل تأثرًا بالغلاف الجوي للأرض.
وتكشف الصور عن عواصف خاطفة على كوكب المشتري تتولد في خلايا الحمل الحراري، وهي التي تنتج أعمدة هائلة من الهواء الرطب وتتشكل فوق السحب العميقة من الماء، سواء المجمدة أو السائلة بغلاف الكوكب.
والأشعة تحت الحمراء هي طول موجة للطيف الكهرومغناطيسي مع طول موجة أطول قليلاً من الضوء المرئي، حيث تخترق الأشعة تحت الحمراء السحب الكثيفة للكوكب، ولا يمكن للضوء المرئي، الذي له طول موجي أقصر، أن يخترق السحابة الغازية الكثيفة للكوكب.
وتليسكوب جونو والمعروف باسم المسبار الفضائي تم إطلاقه في عام 2011، ويدور حول المشتري ويحدد موجات غير عادية من الأنشطة، ما يسمح بمعرفة خرائط عالية الدقة واسعة النطاق للكوكب العملاق، حيث يقدم التليسكوب معلومات تفصيلية عن موقع ومضات البرق القوية التي تسمى sferics أو whistlers في شكل إحداثيات خطوط الطول والعرض والموجودة على الكوكب.
وسمحت هذه العملية باكتشاف أصل ضربات البرق التي يمكن أن تكون أكثر نشاطًا بثلاث مرات من عواصف الأرض إضافة إلى معرفة بعض أكبر عواصف المشتري، والتي تصل إلى 40 ميلًا من القاعدة إلى القمة.