بعد الدفاع عن "البرنس".. استشاري نفسي يوضح أسباب تأثر الجمهور بالدراما

بعد الدفاع عن "البرنس".. استشاري نفسي يوضح أسباب تأثر الجمهور بالدراما
في ظل سباق الدراما بموسم رمضان، يستحوذ عدد من الأعمال على نسب مشاهدة عالية بين الجمهور، ليصبح بعضهم محور حديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويصل الأمر للتعامل مع الشخصيات والأحداث لكونها حقيقية تماما، وهو سرعان ما تكرر مع الحلقات الأولى لمسلسلات عدة، منهم "البرنس".
بعد حبس البرنس "محمد رمضان" وصل الأمر لكتابة أحد المحامين منشورا عن استعداده للدفاع عنه بالقضية وكتابة جزء من المرافعة كأنها حقيقة بالفعل، كما احتفى المشاهدين أيضا بتمكن عصابة "عمر وسكر" الذين يجسدهم آسر ياسين ونيللي كريم في مسلسل "بـ100 وش" من سرقة 20 مليون جنيه، وتدشين حسابات عبر "فيس بوك" لأبطاله، ونشر تدوينات عن الانتقام من "عم سامح الضلالي" أحد أبطال العمل، والذهاب لمنزله في المنوفية بعد سرقته لأموال "نجلاء" التي تشاركه التمثيل أيضا.
وهو ما تكرر في رمضان الجاري، مع مسلسل "النهاية"، الذي يتم فيه صناعة إنسان آلي، شبيه لشخصية "زين" التي يؤديها الفنان يوسف الشريف، ليتهافت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على طلب صناعة "روبوت" لأجلهم، من الفنان عمرو عبدالجليل الذي نفذه بالمسلسل، ثم الشكوى للفنان أحمد وفيق، من وزير التربية والتعليم طارق شوقي.
يرجع ذلك الأمر لعدة عوامل نفسية، وفقا للدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، حيث إنه يعتبر تعايشا كاملا مع المسلسل، الذي يولد نوعا من الكوميديا والسخرية والفكاهة بين المواطنين يتفاعلون معها بشدة، لكونها إما أمنيات أو حرمان عاطفي لدى الفرد.
استشاري نفسي: التأثر يرجع لحرمان عاطفي أو أمنية داخلية
وأضاف فرويز، لـ"الوطن"، أن تلك الأسباب تجعل المشاهد يقتنع بالأحداث الدرامية رغم معرفته القوية بأنها مجرد حبكة درامية، لكنه يتأُر بها بشدة ويرغب في معايشتها لتحقيق بعض الأماني، لذلك يحولها لواقع أحيانا رغما عنه.
ولتجنب ذلك التعايش الكامل، نصح استشاري الطب النفسي بأهمية رفع الثقافة لدى المشاهد، والتي تجنبه تلك الأفكار واختلاط الأمر عليه، كما أنها ترفع نسبة الوعي والإدراك تجاه تلك الأمور غير الواقعية وتساعد الفرد في تخطي تلك الأمور.