"الصحفيين": إصابة زميلين وتعافي 5 من أسر الأعضاء و19 حالة جراحة وعناية

"الصحفيين": إصابة زميلين وتعافي 5 من أسر الأعضاء و19 حالة جراحة وعناية
أصدرت لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية بنقابة الصحفيين برئاسة أيمن عبد المجيد، بيانا ذكرت فيه حصيلة عملها خلال الفترة الأخيرة منذ بدء أزمة كورونا، حيث ثبت إصابة زميلين، الأول نقابي والثاني ليس نقابيا، كما تعافى 5 من أسر الأعضاء من بينهم أسرة الزميل الراحل محمود رياض الذي توفي إثر إصابته بفيرس كورونا.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنها أصدرت 467 خطاب أشعة وتحاليل كما استفاد 800 من خدمة إتاحة المطهرات والكمامات.
وقالت اللجنة، في بيانه: إدراكًا للمسؤولية الوطنية، والنقابية، والاجتماعية، في تلك الظروف، التي تواجه فيها مصر والعالم، حربًا غير مسبوقة في العصر الحديث مع فيروس "كورونا"، تتابع لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية عن كثب، عبر غرفة عملياتها، الحالات المرضية من الصحفيين وأسرهم، وتتلقى على مدار الساعة شكاوى الاشتباه في أعراض الإصابة بفيروس "كورونا"، وتقدم الدعم، كما تيسر سبل الدعم للزملاء، لتلقي الخدمات الطبية، عبر وسائل إلكترونية، تحول دون تعريضهم لمخاطر الانتقال لمقر النقابة.
وتعمل اللجنة انطلاقًا من الأسس التالية:
1- التعاطي مع الأزمة غير المسبوقة، بآليات غير نمطية، ومرونة في تقديم الخدمة، عبر وسائل الاتصال الحديثة، وقد تضمن البيان الأول تلك الإجراءات والآليات، وأرقام الغرفة.
2- توزيع العمل بين أعضاء غرفة العمليات وفق الاختصاص، لتسيير جميع الأعمال، من طلبات دعم حالات اشتباه «كورونا»، أو تسيير العمل اليومي، بتقديم خدمة التحويل عبر الواتس على مدار 24 ساعة، وكذلك إنهاء إجراءات استرداد الزملاء مستحقاتهم المالية، عما يسددونه من فواتير، لدى جهات طبية غير متعاقدة مع مشروع علاج النقابة.
3- الاهتمام بالشق الوقائي إلى جانب العلاجي، من خلال بذل جهد لتوفير مواد التعقيم، والتطهير والكمامات، لتكون متاحة للزملاء بأقل أسعار، ومن جهات موثوقة.
4- الحفاظ على سرية بيانات وحالات الزملاء، ولا نذكر أسماء، إلا في الحالات التي يكشف بياناتها زملاء عبر النشر بالفيس لطلب الدعم، أو الاستفسار عن حالة بعينها، لأن الهدف هو تقديم الدعم والخدمة، للزملاء وأسرهم.
467 خطاب أشعة وتحاليل و800 مستفيد من خدمة إتاحة المطهرات والكمامات
وإليكم إحصاء بنشاط اللجنة في مختلف المحاور:
المحور الأول: حالات الإصابة والاشتباه بفيروس كورونا المستجد:
تلقت اللجنة 50 طلب دعم لحالات اشتباه بين الزملاء وأسرهم، عبر الواتس أو التواصل المباشر مع رئيس اللجنة، وتم التعامل معها فور تلقي الإخطار بالحالة، وتقديم الدعم الكامل.
أولًا: حالات الإصابة:
1- ثبت إصابة ثلاثة من الزملاء بينهم مراسل متدرب بإحدى المحافظات، ونقابيان، وإصابة 5 من أسر الزملاء، وذلك منذ بدء عمل الغرفة 24 مارس الماضي.
2- الزميلان نقابي، وآخر مراسل، حالتهما مستقرة، ويجرى متابعتهما بشكل دائم. وكان الزميل النقابي، اتصل بشكل مباشر على رئيس اللجنة في الرابعة فجر الخميس 30 أبريل، يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة «39»، وآلام حادة في الجسم، واحتقان شديد، وعلى الفور تواصل مع غرفة مجلس الوزراء، التي تواصلت مع إسعاف طوارئ كورونا، وذهبت سيارة الخامسة فجرًا، نقلته إلى مستشفى حميات إمبابة، حيث أجريت الأشعة والتحاليل والمسحة التي ثبت إيجابيتها، والحالة مستقرة وتخضع للعزل مع اختفاء كل الأعراض.
- بينما حالة الزميل، المراسل، تم التواصل مع غرفة مجلس الوزراء، والجهات المعنية بوزارة الصحة، ومع اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا ومتابعة للزميل الذي يخضع للحجر الصحي، تحت متابعة طبية، وحالته مستقرة.
- نسأل الله الرحمة والمغفرة، للزميل محمود رياض، فكان الإصابة الأولى، وقد تواصل معه رئيس اللجنة فور علمه، بحالته، عبر اتصال هاتفي من الزميل محمد عبدالمجيد، نائب رئيس تحرير جريدة الرأي، فتم التواصل معه، ومع غرفة مجلس الوزراء، والدكتور ماهر الجرحي، نائب مدير مستشفى إمبابة للحميات.
- الزميل، كان محتجزًا في حميات إمبابة، ولم تظهر المسحة الأولى ولا الثانية إذا كانت النتيجة سلبية أو إيجابية، فتم استعجال المسحة الثالثة، وتم التواصل مع الزميل، وإدارة المستشفى يوم 22 أبريل، حيث سحبت المسحة الثالثة، وفي مساء ذلك اليوم أفاد الدكتور الجارحي بإيجابية الحالة، وتقرر نقلها إلى مستشفى العجوزة.
- في اليوم التالي، تم التواصل مع الأستاذ عباس رياض، شقيق الزميل، لمساعدته والأسرة، حيث توجهوا إلى مستشفى حميات إمبابة، لإجراء مسحات للزوجة والأبناء، وشقيقته وشقيقيه، وبعض أبنائهم المخالطين.
- ثبت سلبية مسحات الجميع، باستثناء طفليه عبدالله وحسن - تعافيا الحمد لله - بينما شقيقته لم تظهر إذا كانت المسحة سلبية أم إيجابية.