حجر صحي على هيئة "كرفان".. رحلة رنيم الأردنية من الدراسة بمصر للعودة

حجر صحي على هيئة "كرفان".. رحلة رنيم الأردنية من الدراسة بمصر للعودة
- الحجر الصحي
- البحر الميت
- الحجر الصحي في الاردن
- الطلاب الاردنين في مصر
- الحجر الصحي
- البحر الميت
- الحجر الصحي في الاردن
- الطلاب الاردنين في مصر
تركت وطنها وسافرت لدولة آخرى، لتحقيق حلم الحصول على درجة الدكتوراه، وكانت تسير بمعدلات مستقرة، لتحقيق حلمها، حتى جاءت جائحة فيروس كورونا، لتضطر العودة مرة آخرى، إلى وطنها دون أن تستكمل حلمها.
تروي رنيم فاروق، إحدى الطالبات الأردنيات، اللاتي يدرسن في مصر، لـ"الوطن"، رحلة عودتها مرة آخرى إلى الأردن، فهي طالبة دكتوراه في كلية الإعلام جامعة القاهرة، وبعد انتشار فيروس كورونا في العالم أجمع، سمحت الأردن في عودة مواطنيها الراغبين في العودة.
توصلت السفارة مع مواطنيها في مصر، وكانت الأولية لطلاب السنة الأولى والدارسات العليا، ثم السنوات الأخرى، "التسجيل كان عبر لينك، وتم تسجيل كل البيانات المطلوبة، وتخير الراغبين في العودة، بين الإقامة في فنادق أو كرفانات خلال فترة الحجر الصحي".
وصلت "رنيم"، إلى الأردن، أمس في الساعة 1 ظهرا، وكانت قوات الجيش الأردني في استقبالهم، ومساعدتهم في إنهاء الإجراءات والوصول للحجر الصحي، "كان فيه بعض الكشوفات الطبية وقياس درجة الحرارة، بالإضافة على تعقيم اليدين واعطونا كمامات وقفازات"، وفقا لحديثها.
اختارت الطالبة الأردنية الإقامة في "الكرفانات"، التي تقع بالقرب من منطقة البحر الميت، طوال مدة الحجر الصحي، لأن اسعارها مقبولة بالنسبة لها، "تجري لنا عدة فحوصات يوميا للكشف إذ كانت هناك إصابة بفيروس كورونا أم لا، وجميعنا هنا بخير دون أي أعراض فيروس كورونا".
وجهت "رنيم"، الشكر للحكومة المصرية التي حرصت على معاملة الطلاب الأردنيين المعاملة الطبية التي تليق بهم، "مصر لها كل جزيل الشكر في تعاملها معنا باحترام، وكذلك جامعة القاهرة التي افتخر انني أحد طلابها، واستاذتها الذين يحرصون على التواصل معنا باستمرار لتقلي أفضل مستوي تعليمي"، حسب رنيم.