"الملك فاروق".. أقدم كوبري علوي أنشأه الإنجليز في المنيا عام 1932

"الملك فاروق".. أقدم كوبري علوي أنشأه الإنجليز في المنيا عام 1932
"الملك فاروق".. أقدم كوبري علوي، يقع وسط مدينة المنيا، يربط بين شطريها الغربي والشرقي، عبورا بترعة الإبراهيمية، أنشأه الإنجليز عام 1932، وأعيد ترميمه في عام 2016، وجرى افتتاحه بعد التجديد في 11 يونيو من عام 2017، أي قبل نحو 3 سنوات.
في منتصف شهر يناير من عام 2016، جرى إغلاق الكوبري الذي يعد من أقدم وأكبر الكباري بالمحافظة، بعد أن فوجىء المواطنون، بحدوث هبوط أرضي به، وقررت الوحدة المحلية إغلاقه سريعا رغم أنه شديد الأهمية.
وتسبب ذلك في حالة من الازدحام والفوضى المرورية، حيث إنه يخفف الضغط المروري على الطريق الزراعي بمنطقة مواقف المنيا، التي تتجمع فيها كل السيارات لمختلف المحافظات والمراكز، ثم تم تشغيل الكوبري مجددا، مع منع مرور سيارات النقل المحملة بالبضائع، واقتصار مرور السيارات الملاكي فقط.
وفي منتصف عام 2016، قررت مديرية الطرق تجديد وصيانة الكوبري، وتم غلقه تماما، واستمرت الأعمال على مدار سبعة أشهر، ونفذ الأعمال جهاز الخدمة الوطنية، تحت إشراف مديرية الطرق والنقل، بتكلفة تبلغ 13 مليون جنيه، وشملت الأعمال، إحلال وتجديد سقف الكوبري، وتغيير الفواصل للكوبري، ورفع كفاءة الهيكل الحديدي.
وفي يونيو 2017، افتتح عصام البديوي محافظ المنيا الأسبق، الكوبري الذي يعد من أهم المحاور المرورية، وسط المدينة، عقب انتهاء أعمال الترميم والإصلاح.
وشملت أعمال تطوير وتجديد الكوبري، الاستفادة من المنطقة الواقعة أسفله، بنقل موقف السيارات إلى كوبري الأخصاص، لتخفيف الزحام، وتيسير الحركة المرورية، وإنشاء ممشى خاص بطول الكوبري، وعرض 8 متر، لتصبح متنفسا لأهالي المنطقة.
وتأتي المنيا، على رأس محافظات الصعيد، التي تعتمد على الكباري بشكل رئيسي، لأنها محافظة طويلة، تمتد لنحو 150 كيلو متر، على المجرى المائي لنهر النيل، ومعظم الكباري مقامة على ترعة الإبراهيمية، والبحر اليوسفي، لربط شرق وغرب المحافظة.