نزيف مرتزقة تركيا في ليبيا يتواصل.. والبرلمان يحذر من "المؤامرة"

كتب: محمد حسن عامر

نزيف مرتزقة تركيا في ليبيا يتواصل.. والبرلمان يحذر من "المؤامرة"

نزيف مرتزقة تركيا في ليبيا يتواصل.. والبرلمان يحذر من "المؤامرة"

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره "لندن"، أن 26 مسلحا سوريا من الموالين لتركيا قتلوا في ليبيا، خلال الأيام الماضية. وقدر "المرصد"، وفق ما نقلت اليوم قناة "العربية"، أعداد المقاتلين في صفوف ميليشيات حكومة فايز السراج الليبية بنحو 7400 شخص.

اعترافات للمرتزقة تفضح الدعم التركي للإرهاب في ليبيا

وبثت وسائل إعلام ليبية اعترافات جديدة لمسلحين سوريين كشفت التمويل الذي يتلقونه وطرق تهريبهم من سوريا إلى ليبيا في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.

وقال أحد المرتزقة السوريين إن ألفي دولار دفعتهم تركيا بالتنسيق مع حكومة فايز السراج، كانت كفيلة بتغيير بوصلته من مقاتلة جيش الجيش السوري إلى محارب ضد الجيش الوطني الليبي.

ووفقا للتحقيقات التي نشرتها القوات المسلحة الليبية، فإن خطر سير عناصر ما يسمى جيش النخبة التركي من المرتزقة السوريين بدأ من قرية حوار كلس شمال حلب وصولا إلى غازي عنتاب ومن ثم إلى إسطنبول وبعدها إلى مطار مصراتة ليتم نقلهم إلى جبهات القتال في طرابلس.

رئيس "النواب" الليبي يؤكد أن المجلس والجيش على قلب رجل واحد في مواجهة الإرهاب

في سياق آخر، حذر بيان لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح مما اعتبره تصاعدا في وتيرة المؤامرات الخارجية على الوطن والمحاولات العلنية لتدويل الصراع وتحويل ليبيا إلى ساحة للحرب بهدف إعاقة الجيش الوطني عن إكمال مهامه في تطهير العاصمة "طرابلس" من "الجماعات الإرهابية والميليشيات والعصابات المسلحة"، وتحويل العاصمة إلى مستنقع للإرهابيين والمرتزقة وإغراقها بالذخائر والسلاح.

وأكد البيان الصحفي أن ما تناقلته الأخبار عبر بعض الوسائط الإعلامية والمنصات الإلكترونية حول خلافات بين رئاسة مجلس النواب والقيادة العامة للجيش الوطني "لا أساس لها من الصحة".

وأضاف البيان أن الجميع في مجلس النواب والقيادة العامة للجيش الوطني يقاتلون الإرهاب بمختلف أشكاله وعلى قلب رجل واحد، في رد على شائعات وسائل الإعلام الإخوانية حول وجود خلافات بين "صالح" وخليفة حفتر قائد الجيش.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر أن جندي ليبي قتل في استهداف مسيرة "درون" تركية لقاعدة الوطية غرب البلاد.

جاء ذلك بعدما جرى رصد بارجات حربية تركية قبالة سواحل القره بوللي الليبية، يعتقد أنها تمهد لقصف بحري نحو قوات الجيش الليبي في ترهونة.

ويأتي هذا بعد يومين من رفض حكومة فايز السراج المدعومة من تركيا هدنة كان الجيش الليبي أعلن قبوله بها خلال شهر رمضان تلبية لدعوات دول وصفها بالـ"شقيقة".

كان المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، أعلن الأربعاء الماضي في مؤتمر صحفي، أن الجيش استجاب لدعوات المجتمع الدولي ودول شقيقة وصديقة بوقف فوري للقتال خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أنه سيحتفظ بحق الرد على أي تهديد أو تحركات مشبوهة وخرق للهدنة تقوم بها الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة "السراج".


مواضيع متعلقة